
وقال خلال احتفال بلدة حبوش “إن بندقية المقاومة ما زالت موجهة نحو العدو الإسرائيلي نفسه، لكن العدو استحدث محورا جديدا من خلفنا قرابة بقاعنا وشمالنا من أجل أن يطعننا في ظهورنا، مستخدما عبر التواطؤ من قبل أنظمة رجعية مرذولة نفطية لا صلة لها بالديموقراطية حفنة من شراذم تكفيرية لا تؤمن بشيء إلا بنفسها”.
وأضاف: “إن مهمة مدينة القصير كانت أن تنقض على المقاومة من الخلف تحت شعار النأي بالنفس وعدم التدخل في سوريا”، مشددا على أن “حزب الله لم يتدخل في سوريا، ونحن إنما تدخلنا في لبنان دفاعا عن لبنان ومقاومته ومن أجل حماية لبنان، وبندقيتنا لا توجه إلا ضد هدف نشتم منه حساسية التحالف والتاطؤ مع العدو الصهيوني، لأن بندقيتنا مبرمجة لا تطلق النار إلا على من هو متحالف أو متواطئ مع اسرائيل”.
