#adsense

مع الحزب حتى واغادوغو وفاطمة غول حامل!

حجم الخط

السلاح يجر السلاح.

مقاتلو حزب الله في القصير وفي دمشق وآخر جديدهم في حلب.

بشار الأسد يعتبر أن الجيش النظامي السوري لا يحتاج إلى مساعدة، وأن بضع مئات من عناصر حزب الله ليسوا شيئاً في المعادلة.

أما ما نعلمه فهو أن آلافاً من مقاتلي حزب الله يشاركون في حصار القصير، وأن أكثر من ألف يقاتلون في السيدة زينب، وأن ألفين تم نشرهم في حلب، عدا آلاف المقاتلين من عصائب أهل الحق العراقيين والحرس الثوري الإيراني.

السلاح يجر السلاح.

رفضوا هذه المقولة. وَلَو؟! سلاحنا لمقاومة إسرائيل. حتى عزرائيل لا نستعمله ضده.

أجل، وهاكم الأمثلة:

في 7 أيار قاوم إسرائيل في بيروت والشويفات وبيصور ومرستي!

اليوم يقاوم إسرائيل في مواجهة الأسير في صيدا وفي مواجهة باب التبانة في طرابلس، كما يقاوم إسرائيل عند معابر التهريب يرا بحراً جواً!

إنه يقاوم إسرائيل في الهرمل وفي سرعين!

اما في سوريا، فإنه يقاوم عصابات الأرغون في القصير والهاغانا في دمشق والشتيرن وعملاء الموساد عند أطراف الجامع الأموي في حلب!

والحبل على الجرار!

يا ناس. الحوار عنوانه الأوحد السلاح. هكذا اتفقنا في الدوحة ولو غلّفناه بتعبير الاستراتيجية الدفاعية، لأن السلاح يجر السلاح.

 أطاحوا الحوار. فرّغوه من مضمونه، طرحوا عناوين أخرى. ناوروا وداوروا ولم يحاوروا. والنتيجة؟

بلد فالت، فراغ حكومي، تمديد نيابي، وعد والحقني.

السلاح هو أصل البليّة وشرّها الذي لا يُضحك بل يُبكي ويُدمي.

لكن الطامة الكبرى هي في إصرار أحدهم برتبة فيلد مارشال يتظلل صنوبر إحدى الروابي على خوض المعارك الوهمية، مغطيا السلاح الفعلي بأسلحة الدمار النفسي والعقلي الشامل ، من ديماغوجية ومزايدة وتحريض وتخوين. أما عناوين معاركه فهي كالتالي:

حقوق المسيحيين التي يقفز فوقها عند أول صفقة أو أول صفعة.

مشروع اللقاء الأورثوذكسي بهدف إضعاف الخصم ليس إلا.

قانون الستين ولو دمر التمثيل المسيحي، نكاية بمن مدد.

الطعن بالتمديد لدى المجلس الدستوري، بعدما أثخن المسيحيين في روحهم وجسدهم وآمالهم جراحأ بطعناته النجلاء.

وللأسف، البعض يبكون منه ويضحكون له!

وكلما فرغت جيوبهم كلما تورّمت عقولهم بالشعارات.

كله عال، لكن الأغرب أن الفيلدمارشال وصحبه لا يجدون إلا القوات اللبنانية لشن الحملات عليها.

إذا تفركشت جيلبرت عند عتبة الرابية، الحق على القوات.

إذا تعوكر التيار في بحر البترون، الحق على القوات.

وإذا روّح سد شبروح، الحق على القوات.

القوات وحدها مشت بالتمديد، فاستحقت التأنيب والتاديب.

أما الحلفاء من فئة عادي، على غرار أمل والبعث والقومي، وإن مددوا، فذنبهم مغفور!

 والحلفاء من فئة السوبر على غرار حزب الله، وإن مددوا، فلا مشكلة!

والحلفاء من من فئة السوبر دولوكس، اي من أهل البيت وأعضاء التكتل كالمردة والطاشناك، وإن مددوا، فلا حرج!

أحياناً، أشعر بالملل من التعليق على هذا الخداع، لأن المسألة فالج لا تعالج عند مريدي الفيلد مارشال والمضلّلين.

فالأبيض أسود أو برتقالي على الأقل!

والحق عندهم مطّاط. اليوم يمغط إلى مقاس 64 نائباً وغداً يزمّ إلى مقاس 34 نائباً.

ومع ذلك، الإجتماع إلى طاولة السفرة هو سبيل الخلاص…

لا حاجة لمقر رسمي، لا حاجة لحزب منظم، لا حاجة لبيان أو ناطق باسم التكتل.

الفيلد مارشال يختصر الموضوع، وعند اللزوم يترك الميدان للصهر ، بالإذن من بضعة وعشرين نائباَ وتسعة وزراء!

على فوقا.

أين جلالة السلطانة فاطمة غول؟

هل التهمها الغول، او أكثرت من أكل الفول مع الفيول؟ هل ما زالت تغسل شعرها الجميل على شط بحر الهوى في الذوق؟ هل تتمتع بشمس لبنان، وهل لونها اللافت هو برونزاج أم جنزار؟

وهل نعتذر من فاطمة كيف عذّبناها عالبلاش؟

أم نعتذر من معالي جبران الذي تصبّب عرقاً عالفاضي؟

ولما لا، قد يطلع علينا غداً ليقول: إن هناك ثلاثة أسباب لتعطل فاطمة:

الأول: مؤامرة مدروسة من القوات اللبنانية.

الثاني: إصابتها بإحباط شديد من سياسات إردوغان وانضمامها إلى صفوف المعارضة.

 الثالث: تبين أنها حامل نتيجة علاقة مشبوهة بوزير الطاقة خلال الباكستاني خلال وجودها في كراتشي.

قصتنا مع فاطمة غول تشبه قصة امرىء القيس في معلّقته الشهيرة، وهو يخاطب حبيبته فاطمة، وكلما استغرق في حبها كلما تغنّجت، وكلما طلب القرب، رامت البعد. ومعه نردد:

أفاطمة مهلاً بعضَ هذا التدلل   وإن كنت قد أزمعت صرمي فاجملي

أغرّك أن حبّك لي قاتلي         وأنك مهما تأمري القلب يفعل ِ ؟

أما بعد.

سلطانة فاطمة: حضرة ال3G  ، 3G التكتل : جنرال وجبران وجيلبرت ، نقولا الوزير ونقولا النائب وجميع الأعزاء الآخرين تكتلاً وتياراً ومؤمنين بوثيقة التفاهم حتى القصير وهونولولو وواغادوغو :

نعترف الآن، أنّا كنا منكم نغار، وأنّا ظلمناكم.

النواب بأصوات المسيحيين 34 على 64!

الكهرباء 24 على 24!

النفط طالع في ال2020

ونحن الأغبياء 24 دينة على 24.

والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل