
وأوضحت ممرضة ومدربة في مجال التنويم المغنطيسي الطبي أن هذه التقنية شفهية وحركية وتنفسية تهدف إلى التخفيف من حدة الألم والقلق، لكنها لا تحل محل خطوات الاسعاف التقليدية. بينما ينهمك فريق المسعفين في تحضير المعدات الضرورية لإسعاف الضحية، يحاول المسعف المتدرب على التنويم المغنطيسي أن يتواصل مع الضحية وأن يشتت انتباهها عن الوضع المروع الذي تعيشه. وعلى المسعف أن يراقب تنفس الضحية بينما يتكلم معها بهدوء متفادياً الكلمات أو التعابير السلبية، فيتحدث عن “رفاهية” الضحية بدلاً من “ألمها”.
كما أمل الدكتور ايف دورمان وهو كبير الأطباء في مركز الإسعاف أن يتم اعتماد هذه التقنية في أنحاء فرنسا كلها. وأضاف انه سيقوم رجال الإسعاف في اغونو لمدة ستة أشهر بتدوين بعض الملاحظات الطبية عن الضحايا الذين يتولون الاعتناء بهم، كسرعة دقات قلبهم ودرجة الألم لديهم أو مشاعرهم. وستتم مقارنة النتائج بتلك التي سجلها في حالات مماثلة رجال إسعاف آخرون لا يستخدمون التنويم المغنطيسي.
