
وصف وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الاحداث التي تحصل في طرابلس بـ”المأسوية”، مشيرا الى وجوب وضع حد لهذا التفلت خصوصا وان الوزراء والنواب في طرابلس يتضامنون في ما بينهم لانهاء هذه الفتنة.
وأوضح ان الاجهزة العسكرية والامنية تأخذ في الاعتبار ان من تتعامل معهم هم من أبناء الشعب ولذلك تفضل لغاية الان التعاطي بحكمة وحزم وان كانت تتحمل سقوط شهداء وجرحى من صفوفها، علما ان الحوادث السورية تنعكس سلبا على لبنان وبخاصة في طرابلس، لذلك سيركز المجتمعون على كيفية حل الاشكالات المتكررة.
جاء كلام شربل قبيل ترأسه اجتماعا لمجلس الامن المركزي، في حضور رؤساء الاجهزة الامنية والنائب العام لدى محكمة التمييز القاضي حاتم ماضي، محافظ الشمال محافظ مدينة بيروت بالتكليف ناصيف قالوش، وبمشاركة رئيسة هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل القاضية ماري دنيز المعوشي.
وتناول الاجتماع ثلاثة مواضيع تتصل بـ”استكمال دراسة سحب العناصر الامنية الموزعة على بعض الشخصيات السياسية والقضائية والامنية، ومحاولة الاعتداء على المشايخ، والوضع الامني في طرابلس”.
كذلك شدد شربل على ان الجيش اللبناني معززا بعناصر من الاجهزة الامنية يقوم بواجبه ضمن الامكانيات على الحدود البرية التي يمتد طولها حوالى 200 كلم لكن ضبطها يتطلب نشر حوالى مئة الف عسكري واقفال جميع المعابر غير الشرعية وتركيز تجهيزات تقنية متطورة لمراقبة العابرين.
ولفت الى ان “الجهود متواصلة للافراج عن مخطوفي اعزاز”، منوها بما يقوم به المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم من “جهود وتضحيات لانهاء هذا الملف الانساني الذي يتم التنسيق فيه مع القطريين والاتراك لبلوغ الخاتمة السعيدة.
واعتبر ان الخطاب المتشنج لا يخدم المصلحة الوطنية واللواء اشرف ريفي كما سائر السياسيين في طرابلس يرفضون ما يجري في المنطقة لانهم يدركون ان الحوادث لا تعود الا بالخراب على الجميع.