#adsense

“القوّات”: القاعدة القواتية الزحلية صلبة متراصة وفية وملتزمة

حجم الخط

صدر عن منطقة زحلة والبقاع الأوسط في حزب “القوات اللبنانية”، البيان الآتي:

ورد في صحيفة “الديار” امس مقال للصحافي خالد عرار تحت عنوان:”القوّات في زحلة بلبلة وعتب، الزحلاويّون: لن نسمح باستعمالنا كمنصات وبمصادرة آرائنا”، يهمّ الدائرة الاعلامية- مكتب زحلة في حزب “القوات اللبنانية” أن توضح ما يلي:

أولاً- في ما يتعلق بالجوّ الزحلي العام، إن ما أورده كاتب المقال لا يمت للواقع بصلة حيث أن القاعدة القواتية الزحلية صلبة متراصة ووفية وملتزمة إلتزاماَ تاماَ بقرارات قيادة حزب القوات اللبنانية الحكيمة الهادفة الى ترسيخ الوحدة الوطنية المتجلية بتحالف قوى 14 آذار.

ثانياً- تمكّن رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع من انتزاع قانون جديد يصحح التمثيل المسيحي ويحافظ على الميثاق ويرضي المسيحيين والمسلمين ويعيد التوازن الحقيقي إلى السلطة وقد جاء بيان مجلس المطارنة الموارنة من رفض لإجراء الانتخابات النيابية على قاعدة اعتماد القانون الحالي «الستين» ومطالباً بقانون آخر ليؤكد على صوابية خيارات حزب القوات اللبنانية.

ثالثاً- ان ادعاء كاتب المقال بان القوات اللبنانية نكثت بوعدها في بكركي في ما يتعلق باقتراح اللقاء اﻷرثوذكسي، هو تعام فاضح ولا يمت الى الحقيقة بصلة وخير رد على هذا الإفتراء ما قاله غبطة البطريرك الراعي بتأكيده من مطار بيروت.

ان الجميع يعرف أن الاتفاق تم في 3 نيسان في بكركي على تعليق مشروع اللقاء اﻷورثوذكسي لصالح البحث عن قانون توافقي يؤمّن صحة التمثيل المسيحي، هذا عدا تبلّغ مجلس المطارنة الموارنة من صاحب الغبطة ان ما قامت به القوات اللبنانية لناحية انتاج وتسويق مشروع قانون توافقي مختلط كان بعلم بكركي.

رابعاً- في ما يتعلق بالنائب جوزف المعلوف، وتصحيحاً للمعلومات التي أدلى بها الكاتب الكريم فإن سعادة النائب هو من أبلغ مناصريه وقيادة الحزب اعتكافه عن الترشح لأسباب خاصة.

خامساً- حول شعبية التيار الوطني الحر ومزاج الشارع الزحلي، لا بد لنا من تنشيط ذاكرة كاتب المقال أن أهالي زحلة هم أصحاب القرار ولا ينجرون وراء شعارات واهية وأوهام هي أقرب الى الكوابيس ويستطيعون التمييز جيداً بين من يدعو الى العودة إلى قانون الستين الذي يؤمّن 34 نائباً بأصوات المسيحيين وبين من يطالب بقانون توافقي يعطي المسيحيين بأصواتهم نحو 55 نائباً ويجعلهم أكثر انخراطاً في المجتمع الوطني، ويميّزون جيداً بين من يسعى لتسجيل إنتصار وهمي وبين من يسعى لكسب معركة تاريخية للمسيحيين.

سادساً- إن طموحات وتطلعات القاعدة القواتية الزحلية لم تكن يوماً في من سيترشح لمنصب ما، بل إن ما تصبو إليه هو بناء وطن على قدر الآمال وطن الرسالة الذي لا يتحقق إلا بالقرارات الحكيمة والصادقة التي تتخذها قيادة الحزب التي لا تألُ جهداً للوصول بلبناننا الى برّ الأمان.

وفي ما يلي المقال الذي نشرته صحيفة “الديار” في عددها الصادر في 3 حزيران 2013:

“القوّات” في زحلة : بلبلة وعتب الزحلاويّون: لن نسمح باستعمالنا كمنصات وبمصادرة آرائنا
(بقلم خالد عرار)

يشهد حزب القوات اللبنانية في مدينة زحلة خصوصا والبقاع عموما حالة من البلبلة الشديدة، نتيجة الاحراج الذي تسبب به انقلاب رئيس الحزب سمير جعجع على ما اتفقت عليه القوى السياسية المسيحية في حضرة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي على اقتراح قانون اللقاء الارثوذكسي وتخلفه عن حضور الجلسة العامة لمجلس النواب للتصويت على القوانين المقترحة بالرغم من كل الوعود التي قطعها في ذلك الاجتماع، ويقول مصدر زحلاوي ان جعجع وعندما دنت ساعة امتحان مصداقيته وموقفه الحقيقي من اقتراح اللقاء الارثوذكسي الذي كان سيوفر له فرصة تاريخية بمنافسة العماد عون في اقتسام النواب المسيحيين ويوفر للمسيحيين بشكل عام فرصة مماثلة لاستعادة حقوقهم المسروقة منذ عشرات السنين، والذي ساهم في ضياع تلك الحقوق اتفاق الطائف الذي بدأ يترنح بسبب اعتواره الذي بات يقتصر دوره على انتاج الازمات، واخرها همروجة التمديد لمجلس النواب الذي عجز على انتاج قانون انتخابي يضمن صحة التمثيل، وقد اسس حزب القوات لهذه البلبلة المتصاعدة في مدينة زحلة عندما جوبه طلب ا لنائب جوزف المعلوف لثلاث مرات بلقاء الدكتور سمير جعجع بالرفض.

وفي الطلب الاخير للنائب المعلوف، تمت الموافقة عليه شرط ان يقتصر لقاؤه على المسؤولة الاعلامية في معراب، حيث عاد المعلوف من هناك معلنا عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية القادمة وكان وعد بعقد مؤتمر صحافي في زحلة يعلّل فيه اسباب عزوفه عن الترشح فما كان من المعلوف وتحت وطأة الضغوط التي مورست عليه ان يعزف عن عقد المؤتمر الصحفي.

ولفت المصدر ان هناك اسباباً جوهرية اخرى لم يكن للقوات اللبنانية موقفا واضحا منها وهو استهداف المسيحيين في سوريا واستهداف دور عباداتهم وكنائسهم التاريخية وشكلت عملية اختطاف المطرانين في سوريا على ايدي العصابات المسلحة التي يعتبرها جعجع مجموعات تسعى الى الديموقراطية بالرغم من عملية التدمير الممنهجة التي تقوم بها هذه المجموعات والقتل الذي تمارسه حيث لم تشهد البشرية مثيلا له منذ مئات السنين حيث تقتلع الاكباد وتقطع الرؤوس ويرتكبون المجازر، كل ذلك قابله جعجع بالقول «فليحكم الاخوان» وفي جديد هذه المواقف التي امعنت في زيادة منسوب البلبلة ما حصل عشية انتهاء المهلة التي حددتها وزارة الداخلية لاقفال باب الترشيحات التي اخذت شكل «البلوكات» استثناء القوات اللبنانية من دعوتها للترشح نواب زحلة المنضوين في كتلتها والذين ساهموا مساهمة ثابتة في رفع عدد كتلة القوات بشكل خاص و14 آذار بشكل عام فالنائب طوني خاطر قدم ترشيحه دون ان تطلب منه قيادة حزب القوات والذي نال الحصة الاكبر من البندورة التي رشق بها النواب من قبل عدد من اللبنانيين المعترضين على قانون التمديد، فيما يسجل وزير الثقافة السابق سليم وردة الذي مثّل القوات في حكومة الرئيس سعد الحريري عتبا كبيرا جدا على رئىس حزب القوات اللبنانية بسبب عدم الاتصال به لا من قريب ولا بعيد، والطلب اليه بالترشح او ا ن يقول له اي كلام اخر وسجل وردة هذا العتب والحنق امام احد نواب الاشرفية الذي وافقه على كل ملاحظاته ووردة هو ابن عائلة لها جذورها وحضورها في المدينة وهو لم يكن قواتي النشأة، ويلتف حول وردة العديد من المحبين في صفوف القوات في زحلة.

هذه الاسباب التي ذكرت مجتمعة شكلت وتشكل بلبلة شديدة بين القواتيين في زحلة، في وقت يسجل التيار الوطني الحر تقدما لافتا في الاوساط الشعبية الزحلاوية، نظرا للمواقف التي يبدي فيها حرصا على مصلحة المسيحيين والذي وقف نوابه كالطود بوجه التمديد وسيتقدمون بطعن به امام المجلس الدستوري وينظر الزحليين الى الاسماء التي اوحت لها القوات اللبنانية بالترشح بأنها اسماء مغمورة ولا تستطيع ان تمثل طموحاتهم وتطلعاتهم.

وهذا سيدفعهم الى اعادة النظر بكل شيء وباتت خياراتهم السياسية على المحك ولن يسمحوا باستعمالهم كمنصات لاحد او مصادرة آرائهم من قبل هذا المسؤول او ذاك الحزب والتيار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل