اكد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي ان الاتصالات جارية ومستمرة بشأن المطرانين المخطوفين في سوريا.
وقال من مطار رفيق الحريري بعد عودته من تركيا: نحن نقول دوما أكان من قبلنا او حتى من قبل صاحب القداسة البطريرك المسكوني في اسطنبول مع كل الجهات والمسؤولين الواجب الاتصال بهم، ونأمل خيرا”.
وعن تلقي اي ضمانات حول سلامتهما مع المخطوفين الاخرين، قال: “هذا ما يؤكدونه لنا وهذا ما نرجوه”.
واضاف: ” تطرقنا الى الوضع في بلادنا واحلال السلام في هذه الديار وفي سوريا ولبنان من اجل شعبنا في هذه المنطقة الذي هو شعب طيب ونريد له كل خير واستقرار، وان تكون لغة الحوار والتعايش المشترك هي اللغة السائدة ما بين الجميع”.
وعن الازمة السورية، ذكر: “نأمل دوما ان يكون هناك الحل الذي يسعى اليه الجميع حاليا الا وهو حل الازمة السورية عبر الحوار والتفاهم وليس عبر العنف او أي لغة اخرى تتنافى مع السلام والمحبة والتعايش”.