
وسيركز الاجتماع على بحث تطورات الوضع في سوريا والاستعدادات لعقد مؤتمر “جنيف-2” الذي يهدف الى إيجاد حل سياسي للأزمة.
ومن المنتظر أن يؤكد وزراء الخارجية العرب فى قراراتهم الختامية على ضرورة استمرار لبنان في سياسته في إتخاذ موقف النأي بالنفس فى الأزمة السورية والقيام بخطوات عملية بهذا الشأن بغية تجنب سياسات الاستقطاب التي قد تعيده الى “مربع الحرب الأهلية” على حد تعبير المصادر نفسها.
كما من المتوقع أن يبلور المشاركون الرؤية تجاه توفير حل سياسي للأزمة السورية والانتقال بسوريا إلى مرحلة جديدة بطريقة سلمية والحفاظ على وحدة شعبها وأراضيها.
