وحذر الشهال في مؤتمر صحافي في مكتبه، تطرق فيه الى الاوضاع في طرابلس ولبنان وسوريا، أن رفعت عيد من “استنزاف طرابلس وجر أبناء جبل محسن وعموم طرابلس، إلى أتون صراعات طائفية بغيضة، خدمة لأنظمة سياسية وطائفية بائدة ومشاريع مشبوهة”.
وقال: “نعلن عن ضرورة الإعداد لمواجهة احتلال لبنان من قبل المشروع الصفوي، من خلال استعداد كل أسرة سنية وكل شاب سني للدفاع عن عقيدتنا المستهدفة وديارنا وأعراضنا، لأن استهدافنا بات واضحا، والعمل على أكلنا لقمة لقمة لا يحتاج إلى استدلال. في حين أن الدولة وأجهزتها ومؤسساتها الأمنية وسواها مسخرة لهذا المشروع أو مستبعدة أو عاجزة أمامه، ولا رجوع عن ذلك حتى يرجع حلفاء مشروع الفتنة بلبنان عن تدخلهم بسوريا واستهدافهم لأهل السنة بلبنان”.
اما بالنسبة لموضوع القصير قال الشهال: “ليست العبرة ان تكون سقطت ام لا، بل في صمودها امام الحصار المطبق وباعداد قليلة من المجاهدين من اهلها ومن خارجها…نحن ما زلنا في اول الطريق والمعركة طويلة وسنرى لمن ستكون الغلبة”.
