#adsense

“الأنباء”: مخاوف ديبلوماسية من تداعيات سقوط القصير على الداخل اللبناني

حجم الخط

كشفت مصادر ديبلوماسية عن نصائح إقليمية ودولية تلقتها قيادات سياسية وحزبية لبنانية، بضرورة العودة الى طاولة الحوار وإعادة إحياء إعلان بعبدا، وذلك في ضوء ارتفاع منسوب الانقسام الداخلي حيال الأزمة السورية وسقوط القصير.

المصادر أشارت الى أن “لبنان يقف على عتبة الانزلاق نحو المجهول، وإزاء ذلك فإن أولوية المجتمع الدولي هي الحفاظ على الاستقرار الداخلي فيه من منطلق محاصرة الأزمة السورية ومنع تفشيها وتحولها الى حرب إقليمية تهدد الاستقرار في المنطقة وتجر الى تدخل دولي مباشر مازال هذا المجتمع يحاول أن ينأى بنفسه عنه”، مبدية خشيتها من تطورات أمنية متنقلة على خلفية تداعيات سقوط القصير”، لافتة الى أن “الإدارة الأميركية أبلغت السلطات اللبنانية أنها تبذل ما أمكنها للحفاظ على أمن لبنان واستقراره، وأنها نبهت المعارضة السورية بضبط النفس وعدم الرد في لبنان تحت طائلة التهديد بقطع المساعدات عنها”.

المصادر أشارت الى “صعوبات في تحييد الساحة اللبنانية عن تداعيات الأزمة السورية أو تجنبيه حربا أهلية جديدة إلا في حال وضع إعلان بعبدا موضع التنفيذ وضبط الحدود اللبنانية ـ السورية والتوافق على تشكيل حكومة جديدة، ووقف مشاركة “حزب الله” في الحرب الى جانب النظام السوري”.

ورأت المصادر أن “الحزب لن يوقف حربه على الحدود اللبنانية ـ السورية في الجهتين، كما أنه من المستحيل أن يترك حليفه الرئيس بشار الاسد في ذروة المعارك الدائرة في دمشق وغيرها من المدن والمحافظات، ولذلك فإن لبنان سيبقى في عين العاصفة الى أجل غير محدد، وانفلات الأمور على المستوى الأمني بعد سقوط القصير”.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل