
كرم، وفي تصريح لصحيفة “الجمهورية”، لفت الى أن «المواطن الذي «إِنغَشَّ» بشعارات فضفاضة، سيكتشف لاحقاً أنّ الحقيقة ليست في الشعارات وإنما في المواقف الثابتة التي اتخذتها «القوات» لجهة التمثيل المسيحي، فـ”التيار الوطني الحر” إتبع أسلوب المفاوضات في الانتخابات، وهو أسلوب يعتمد على الغرائزية لتحسين شعبية فقدها عندما تسلَّم الحكم وأفسد وفسد».
ورأى كرم أنّ “التيار لن يستفيد من مقاطعة التمديد وهو يحاول استغلال اللّاشعبية لأيّ تمديد يحصل، فالموقف الذي اتخذه بالذهاب الى انتخابات على اساس قانون الستين هو تمديد أطول ومضرّ أكثر من التمديد الذي أقرّيناه مرغمين”.
واوضح «أننا اتخذنا هذا القرار لمنع التمديد لأربع سنوات، وكلّ محاولاتنا هدفت إلى فتح مجال لإقرار قانون انتخابي جديد يُحسّن التمثيل المسيحي، وهذا ما اقترحناه من خلال القانون «المختلط»، لكنّ «التيار» رفضه وفضّل قانون الستين الذي يوصل أقلّ من عشرين نائباً بأصوات المسيحيين».
