
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، طالب حوري الجميع إنجاز قانون جديد للإنتخابات، سواء أكان التمديد لفترة السنة وخمسة أشهر او كان تمديداً وفقاً لما سيصدر عن المجلس الدستوري. وأضاف: في كل الأحوال لا بدّ من الذهاب الى قانون جديد يكون أكثر تمثيلاً وأكثر إرضاء للبنانيين ويؤسس لمرحلة استقرار سياسي.
واعتبر أن “الرئيس تمام سلام لا يزال مؤهلاً لتشكيل الحكومة، خصوصاً وان الظرف المحيط بلبنان لم يتغير كثيراً، صحيح أن الإنتخابات أصبحت مؤجلة لفترة، ولكن لا شيء يغيّر في ضرورة تشكيل حكومة “المصلحة الوطنية” التي تؤلّف من خارج الإنقسام الحاد والوجوه النافرة وألا تكون فضفاضة”. وأضاف: “كل هذه العناوين تصلح لهذه المرحلة وتصلح لمعالجة قضايا الناس”.
من جهة اخرى، انتقد حوري مظاهر الإحتفال في الضاحية الجنوبية وتوزيع الحلوى على المارة بعد سقوط القصير في يد قوات الرئيس بشار الأسد: “بعدما تورّط “حزب الله” في الداخل السوري وفي هذا المستنقع، فإن الإبتهاج ليس نتيجة الإنتصار على العدو الإسرائيلي، ولكن نتيجة تفاصيل متعلقة بالدم السوري والشعب السوري”. وتابع: “هذه المشاهد اليوم في الضاحية مؤسفة لا تخدم المصلحة اللبنانية.”
وتعليقاً على كلام النائب محمد رعد بأن سلاح المقاومة ما زال موجهاً الى العدو الإسرائيلي لكن هذا العدو أوجد جبهة أخرى بالقرب من الشمال والبقاع، أبدى حوري أسفه الى أن يعتبر “حزب الله” ان العدو في القرب من الشمال والبقاع والداخل السوري ويحدّد كل الإتجاهات إلا في الجنوب الذي يتسم بالهدوء منذ العام 2006.
