حيا عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسين الموسوي المدافعين عن حق الشعب السوري في حياة حرة عزيزة وفي مواقف العزة والصمود، وقال: “لا يجوز لأحد اعتبار إنجاز القصير انتصارا للشيعة على السنة كما يروِّج المغرضون، أو انتصار للسنة على الشيعة، بل هو في الواقع انتصار سنة على سنة وشيعة على شيعة، هو انتصار سنة الأنبياء على سنن الجاهلية الأولى وانتصار شيعة إبراهيم على شيعة نمرود وأحفاده الطواغيت، وليس انتصار قومية على قومية بل دحر مشروع لمشروع، إنه صراع تاريخي قديم بين جبهة المظلومين وجبهة الظالمين، بين المقاومة والممانعة والاستقامة، وبين المساومة والمقاولة والانحراف.
أضاف في لقاء سياسي في النبي شيت: “إنه ليخجلنا هذا المستوى من الفجور والافتراء والتضليل الذي بلغه بعض السياسيين اللبنانيين الذين يشعلون النار وينادون:الحريق، ويحملون بطاقات الاتهام الحمراء دائما ويتحدثون عن دور هو دورهم واقعا وصفوه أنه خطير وإجرامي وألصقوه بحزب الله الذي لولاه لا وطن لهم ولا سيادة ولا حرية لو كانوا يشعرون. دور حزب الله دور تاريخي استثنائي رسالي فدائي تشهد له الضمائر الحية النظيفة في كل القطاعات الواعية الشريفة في أمتنا العزيزة”.
وختم: “أخيرا نسأل الجميع: إلى أين؟ هل إلى مزيد من التورط في خدمة الأميركيين؟ أم إلى صحوة ضمير والجلوس بشجاعة ومسؤولية كما يجلس الإخوة المتخاصمون لوضع حد لهذا النزف الرهيب المجنون”.