Site icon Lebanese Forces Official Website

غموض الاسلحة الكيميائية السورية

الاسلحة الكيميائية السورية التي تعود الى عدة عقود من اكبر ترسانات الشرق الاوسط لكنها ما زالت موضع تكهنات اذ ان المعلومات العامة عنها غير متوفرة. واتهمت فرنسا الثلثاء نظام بشار الاسد باستعمال غاز السارين في سوريا مرة واحدة على الاقل وقالت ان “كل الخيارات اصبحت مطروحة” بما فيها العمل العسكري بينما تطلب واشنطن مزيداً من الادلة.

واقر النظام السوري للمرة الاولى في 23 تموز 2012 بانه يملك اسلحة كيماوية لكنه اكد انه لم يستعملها ابدا ضد شعبه مهددا باستخدامها اذا حصل تدخل عسكري غربي. ويتبادل النظام والمعارضة المسلحة التهم باستعمال اسلحة كيميائية في النزاع الدائر منذ سنتين في سوريا، احدى الدول اقليلة التي لم توقع معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية وبالتالي ليست عضواً في المنظمة المكلفة مراقبة تطبيق تلك المعاهدة.

واعتبرت محللة في برنامج الحد من الانتشار ونزع الاسلحة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه “اكبر برنامج اسلحة كيماوية في الشرق الاوسط، انشئ بهدف مجابهة البرنامج النووي الاسرائيلي”. واكدت ان الكثير من المعلومات جمعت حول هذا البرنامج بعد انشقاق بعض الضباط لكنها “بعيدة كل البعد عن ان تكون كاملة”.

واكد خبير في مركز الدراسات حول الحد من انتشار الاسلحة في معهد مونتيري (الولايات المتحدة) ان الاحتياطي السوري يضاهي “مئات الاطنان” من العناصر الكيماوية المختلفة بينما اعتبر اخصائي فرنسي في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية ان “مجموعة مختلف العناصر الكيميائية قوية”. واضاف في تموز ان السوريين “نجحوا في التحكم في توليف الاجسام الفوسفورية، انه آخر جيل الاكثر نجاعة والاكثر سما في الاسلحة الكيماوية، وفي هذه العائلة نجد غاز السارين والفي.اكس” و”عناصر اقدم من ذلك بكثير مثل غاز الخردل”.

وقصف الطيران الاسرائيلي في 30 كانون الثاني موقع صواريخ ارض-جو قرب دمشق ومجمعا عسكريا مجاورا يشتبه في انه يحتوي على مواد كيماوية، وتخشى اسرائيل نقل اسلحة كيماوية لحزب الله اللبناني، حسب مسؤول اميركي، وافادت صحيفة نيويورك تايمز ان الغارة قد تكون الحقت اضرارا باكبر مركز ابحاث سوري حول الاسلحة البيولوجية والكيميائية.

Exit mobile version