اعتبر القيادي في القوات اللبنانية والمرشح عن بيروت عماد واكيم ان التمثيلية التي اعتمدها التيار الوطني الحر للعودة الى قانون الـ60 هي المهزلة الكبرى مما اضطرنا للقبول بالتمديد الذي كنا نفضل ان يكون تقنياً، لكن اي تمديد هو افضل من العودة الى قانون الستين الذي يشكّل حرب الغاء على الوجود المسيحي السياسي بكل المعاني، واضف الى ذلك تدهور الوضع الأمني الذي يشكّل تدخّل حزب الله في سوريا احد اهم اسبابه خصوصاً انه يعتبر نفسه دولة قادرة تأخذ اوامرها من ايران والنظام السوري وتتصرف على هذا الأساس.
كلام واكيم جاء خلال اختتام دورة الربيع في الـ”ميني فوتبول” في ملاعب بلدية بيروت بحضور حشد من مخاتير وفعاليات المنطقة، حيث شكر المنظمين لحرصهم على ابقاء الروح الرياضية فيما الدولة لا تهتم بالشأن الرياضي.
وأكد اننا “لن نسمح لمدّعي الإصلاح والتغيير ان يحققوا مآربهم، وهم يفسدون هذا القطاع ويغرقونه في التسييس الغبي وأكبر مثل هو ما يجري في كواليس كرة السلّة اللبنانية”.
في الختام سلّم واكيم الجوائز للرابحين حيث حلّ فريق بيروت في المركز الأول.