علمت صحيفة “الجمهورية” ان اللقاء الأول للرئيس المكلّف تمّام سلام بعد عملية التمديد للمجلس النيابي كان امس الأول مع موفد النائب وليد جنبلاط الوزير وائل ابو فاعور، في حين اقتصر اتصال قوى 8 آذار معه على اتصال اطمئنان الى صحّته بعد الجراحة البسيطة التي خضع لها سلام في اليومين الماضيين.
وفي المعلومات ايضاً ان سلام كان أبلغ الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان موضوع قبول الطعن بالتمديد او عدمه لن يغيّر كثيراً في خياراته، إذ ان عمر الحكومة قصير جداً سواء كان 3 اشهر لإجراء الانتخابات النيابية او عشرة أشهر موعد الاستحقاق الرئاسي، لذلك هو يحبّذ الإسراع في تأليف حكومة إنقاذ وطني لأن حكومة الوحدة الوطنية ربما يستغرق تأليفها شهوراً، وهي حكماً مستقيلة بعد عشرة شهور.