رأى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “الخطاب الذي انتهجه “حزب الله” خلال السنوات الماضية، خصوصا بعد حرب تموز 2006، من خلال فرزه اللبنانيين ما بين شرفاء وخونة أدى الى الإحتقان الموجود”.
وقال، في حديث إلى قناة الـ”MTV” : “إذا استمرت عملية الحقن في الوقت الذي رأينا انظمة اقوى من” حزب الله” قد انكسرت بفعل الربيع العربي، فعندها من يُحقن سيقتنع بأن العين سيكون باستطاعتها مقاومة المخرز”.
أضاف: “قد يمتلك “حزب الله” وعناصره الهويات اللبنانية لكن هواهم لا يتعلق بلبنان بل هو ايراني”.
ونبه إلى أنه “ما لم يتم التصويب باتجاه المشكلة الأساسية المتمثلة بسلاح “حزب الله” ومحاولته استيراد الحريق السوري الى لبنان، وهذا كله يقع على عاتق الدولة والجيش، فسيكون من الصعوبة إمكان ضبط الأوضاع”.
وتابع: “لنفترض أن عدد مقاتلي “حزب الله” في سوريا هو ثلاثة آلاف على أقل تقدير، فالسؤال هو: كيف استطاع هؤلاء الدخول الى سوريا من دون ان يراهم الجيش والأمن العام ؟”.
وعن اقتراح الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ان يتقاتل اللبنانيون على الأرض السورية اسف لأن “هذا الكلام صادر عن رجل دين يدعو إلى القتال بين المسلمين”.
وبصدد الوضع في طرابلس اوضح الحريري انه” بعد اتصال الرئيس سعد الحريري جرى تدخل الجيش في الشمال، وهناك للمرة الأولى شعور بأن هذا التدخل يحصل بالشكل الصحيح في جهتي القتال”.