
ورأى ماروني لـ”الجمهورية” أن “انتصار القصير سيوظفه الحزب لتقوية نفوذه وتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب، وهو غير مقصّر في هذا الشأن، كما ان سقوط القصير سيفتح الطريق من الداخل اللبناني الى الداخل السوري وبهذا يحقق الحزب مشروعه التمدّدي”.
وعن الإحباط الذي يعانيه جمهور “14 آذار” بعد الوعود بأن سقوط النظام قريب، يوضح ماروني ان “البعض من “14 آذار” قال هذا الكلام وليس حزب “الكتائب”، فنحن ندعم الثورة اعلامياً وسياسياً وليس عسكرياً”، مطالباً “قيادة “14 آذار” ازاء الواقع الذي نتج بإعادة انتاج ذاتها بما يتلاءم مع متطلبات وقواعد اللعبة الجديدة وبما يؤمن أمنيات جمهورها”.
