
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أنه أمام المأساة التي يعيشها الشعب السوري في القصير، على النظام السوري أن يسمح فوراً بدخول المنظمات الإنسانية المستقلة والحيادية، خصوصاً تلك التابعة للأمم المتحدة لإغاثة السكان تطبيقاً للمعاهدات الدولية حول حقوق الإنسان والحق الإنساني.
وقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سابقاً أن الرئيس السوري بشار الأسد سجل نقطة باستعادة قواته هذه المدينة، لكنه عزا هذا التقدم إلى عدم التكافؤ في الأسلحة بين القوات النظامية والمعارضة.
