
واعتبرت في بيان: “أن الإحتفالات التي تعمّ المنطقة وضواحيها ينفذها مناصرو “حزب الله” بعد السيطرة على مدينة القصير، كما نشر الإعلام السوري التابع للنظام، وراء هذا إطلاق النار المكثّف والعشوائي”.
وتابعت: “لم نعد نستبعد حدثاً مماثلاً في المناطق اللبنانية العديدة اليوم، فبعد قدرة الحزب على إرسال مقاتلين الى مدينة القصير في سوريا للقتال والموت “باسم المقاومة”، لا بدّ أن يحتفل جيل الغد من هذه المقاومة العريقة بنصرة كبارهم”.
وأضافت: “اعلموا أن في هذه المناطق طلاب مدارس وجامعات، دخلوا باب الإمتحانات النهائية، بعضهم يسكن بعيداً عن أهله وأقاربه، ليغمضوا أعينهم على أصوات رصاصات الغدر ويستيقظوا على الخوف من التعرّض لأي أذى”.
كما دعت دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة طلاب القوات اللبنانية المسؤولين الأمنيين الى تحمّل مسؤولياتهم كما والمسؤولين السياسيين في المنطقة الى استهجان هذا العمل وإدانته. مؤكدة: “لن نقبل باستمرار هذا الإستفزاز وعلى القوى الامنية حسم امرها بسرعة”.
وختم البيان: “الحقّ لا يموت، ولا بدّ أن يأتي يوم وينال كلّ جزاءه”.
