#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 6/6/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

محطات عدة خطفت الاضواء هذا اليوم:

– القنيطرة في الجولان والمعارك السورية فيها والشكوى الاسرائيلية واصابة عنصرين من “الاندوف” وسحب النمسا قواتها.

– البويضة المحاصرة بعد القصير والانباء عن وجود ثمانمائة جريح فيها والكلام على التحضيرات لمعارك جديدة في ريف حلب بعد ريف حمص.

– عرسال اللبنانية التي حلق فوقها الطيران الحربي السوري على علو منخفض بعد قصف الامس.

– بعلبك التي سقطت فيها صباحا صواريخ من الداخل السوري.

– عكار التي دخلت الى بعض بلداتها صباحا ثلاث عشرة دبابة سورية.

– طرابلس التي تلقى فيها الجيش اساءة من بعض المسلحين واشادة من اجتماع في دار الفتوى بحضور الرئيس ميقاتي.

– باريس التي زودت واشنطن باثباتات على استعمال الاسلحة الكيميائية في سوريا.

– موسكو التي قال فيها بوتن صراحة ان لروسيا مصالح في البحر المتوسط مرتبطة بأمنها القومي.

ماذا اولا في سوريا؟

===========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

لا يزال حزب الله غارقا في نشوة احتلاله القصير بعد سقوطه في الوحول السورية اختار مفتخرا تنفيذ تعليمات الحرس الثوري الايراني والتحالف مع كتائب بشار الاسد. شمت عن سابق تصور وتصميم بالشعب السوري واستهزأ باللبنانيين عبر احتفالات استفزازية ولغة الفوقية. حزب الله لم يسأل عن مئات القتلى من عناصره وما يقارب الالف جريح، لكن اللبنانيين يسألونه هل يدرك انه يؤسس لحرب طويلة لا مصلحة له فيها؟ هل يدرك حزب الله ما هو حجم ارتدادات تورطه في الدم السوري على لبنان؟ هل يدرك حزب الله ماذا يعني ان يقاطع العرب لبنان وآخر هذه القرارات قرار دول مجلس التعاون الخليجي؟ هل يدرك حزب الله انه يدفع بالاقتصاد الوطني الى الانهيار الشامل؟ هل يدرك حزب الله انه يحول لبنان الى “كوريا شمالية”؟ نعم حزب الله يدرك كل ذلك لكنه اختار الايرانيين على اللبنانيين وعلى العرب، اختار بشار الاسد على ثلاثة وعشرين مليون سوري، ولكن ما لا يدركه حزب الله انه لن يخرج من سوريا الا منهزما ولو بعد حين.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

لا صوت يعلو على اصوات الميدان من الازمة السورية الى لبنان. الجيش اللبناني بدا يواجه كعادته محاولات جر الداخل الى ازمة امنية مفتوحة، فلم تسمح ولن تسمح المؤسسة العسكرية بضرب الاستقرار. في طرابلس كان ابطال الجيش ينتشرون في المناطق المتوترة وينتقلون من ساحة الى ساحة في خطة عسكرية شاملة عنوانها التصدي المباشر لاي مسلح وهكذا كانت ساعات طرابلس تشهد على دور الجيش في ملاحقة كل المسلحين وضبط مخازن السلاح وفتح الطرقات وفرض الامن بالقوة. دور الجيش صار مطلبا شعبيا بعدما تعب المواطن من رصاصات القنص الغادرة والاشتباكات القاتلة المواطن مل المناورات السياسية وانحاز الى امان الدولة الذي لا يفرضه الا الجيش، لكن المؤسسة العسكرية كانت تتعرض لاطلاق نار المسلحين في عرسال بعد استهداف حاجز الجيش في وادي حميد مرتين في الساعات الماضية غير ان العسكريين ردوا وقتلوا مسلحين سوريين وضبطوا سيارة تحوي اسلحة حربية.

والى سوريا، كان الجيش ينجز تدريجيا استعادة السيطرة على مناطق في ارياف حمص وحلب ودمشق. الجيش السوري نظف القصير ودخل الى كامل قرية الضبعة الملاصقة للحي الشمالي في القصير التي فر منها المسلحون من دون قتال في مشهد تفكك المجموعات المسلحة، كما في قرى ريف حلب التي يستعد شمالها لمعركة عسكرية في الساعات المقبلة. فرار المسلحين رصد على الحدود السورية التركية بعد هرب خمسمئة عنصر كما افاد الجيش التركي الذي اشتبك مع المجموعة واصيب له عسكري بجروح.

وعلى الحدود السورية الجنوبية حاول المسلحون رفع المعنويات المنهارة بهجوم على معبر القنيطرة في الجولان لكن الجيش السوري كان بالمرصاد. خسائر المسلحين الميدانية تنعكس في الواقع السياسي عند المعارضة والعواصم الداعمة لها في مرحلة جديدة دعت وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لمخاطبة المجتمع الدولي بالدعوة لتحديد الخيار الى جانب من سيكون. الصورة بدت اوضح ودمشق تستعيد وهجها بسرعة رجح الميدان الكفة الى جانب الدولة.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

مرحلة ما بعد القصير بالنسبة الى حزب الله، ومرحلة ما بعد القصير بالنسبة الى لبنان، بكل اسف هي واحدة غير منفصلة بعدما علق الحزب مصير البلاد في كتفه اليسرى بالتلازم مع البندقية التي يعلقها في كتفه اليمنى. فهو إن قرر المزيد من التوغل في المستنقع السوري، فعلى لبنان أن يصمت ويمضي في الرحلة الخطرة مرغما. وإن قرر العودة الى لبنان، وهذا مستبعد، فإن الخبرة بتصرفاته تقودنا الى أربعة احتمالات: الأول، كما عاد بعد التحرير في العام ألفين. الثاني، كما عاد بعد حرب 2006. الثالث، كما عاد من السابع من أيار. والرابع، كما عاد من الدوحة. والتجربة في الرجعات الأربع لم تكن مشجعة، لأنه بعد كل رحلة كان فائض قوته وحجمه الاقليمي يفتقان التوازنات الداخلية الهشة، لأنه لم يوظف انتصاراته المفترضة والحقيقية يوما، في تمتين عرى الميثاق وفي تعزيز مشروع الدولة.

ومن تجليات ما بعد القصير تصلب عبرت عنه قيادات الحزب بوضوح، مؤداه استحالة تأليف حكومة واستحالة إجراء الانتخابات، واستحالة ضبط الأمن. فمن أين يأتي الحزب بوزير خارجية يواجه عوضا عنه كل العرب في مؤتمر وزراء الخارجية العرب أمس وفي كل القمم، إن تغيرت الحكومة الحالية؟

ترجمة هذا التعطيل، أن فائض القوة لدى الحزب يقابله فائض ضعف ووهن في الدولة التي لا تستطيع آلتها الأمنية أن تكيل بمكيالين مع شعبها، كأن تقمع حرب طرابلس الصغيرة، على أحقية وضرورة وقف هذه الحرب، فيما هي تتفرج على فصيل آخر من شعبها يقاتل في مساحات الوطن وديار الدنيا الواسعة بلا حسيب ولا رقيب.

من هنا هشاشة الانجاز الذي تحقق في طرابلس، وعجز الجيش عن الرد على قصف السوري الحر وعلى غارات طيران النظام وعلى ضبط الوضع في البلاد، بينما هو يسهر على الـ 1701 في الجنوب؟

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

هو يوم تعلم فيه قطاع الطرق في طرابلس منازلة جيشهم الوطني بعدما تغذوا سياسيا وشحنوا عداءهم للوطن من نواب وقيادات شمالية وفرت لشارعها الغطاء إذا كان فيلق أبو عبد كبارة وخالد الضاهر ومعين المرعبي ثلاثي أضواء مسرح المدينة الأمني والسياسي قد مهد الطريق لضرب سمعة المؤسسة الخضراء، فليس على أمراء الحرب حرج، أما رفع الحصانة عن النائب المؤجج فقد أصبحت استعراضا إعلاميا بحيث لا النيابة العامة تتحرك أبعد من المرسوم ولا مجلس النواب على استعداد للخطوة، لا بل هو وبموجب التمديد لنفسه جدد الحصانة لنواب كانت قد انتهت صلاحياتهم السياسية. وعلى مشارف الخروج التأديبي وتحت سقف ضباط الإيقاع في السياسة، كان ضباط الجيش والعناصر يتعرضون اليوم لمحاولات صد واعتداء وتحد فينتشر المسلحون الملثمون علنا في الشوارع ويتمردون مستعرضين قوتهم، ومع ذلك فقد نفذ الجيش عمليات دهم وصادر بعض الاسلحة ومن بينها مخزن عائد إلى أحد أمراء الحرب زياد علوكي الذي ألب المساجد على المؤسسة العسكرية. وإلى طرابلس حج وزير الداخلية مروان شربل ليجتمع إلى فاعليات طرابلسية في دارة النائب كبارة. لدى النائب المطلوب رفع الحصانة عنه رئاسيا وطلبه متحرك قضائيا مشهد غير مترجم ولا يمكن أن يصنف إلا في خانة الأمن بالتراضي الذي يدفع وزيرا للداخلية، إلى بيت الطاعة الأمنية ومفاوضة فريق أصبح ملاحقا، هي ليست “دولة حسني البورزان” فحسب وإنما تجتمع فيها كل مكونات “حارة كل مين إيدو الو”، لكن معركة طرابلس أصبحت تعد أيامها بانتهاء معارك القصير وتجفيف منابع التهريب من وإلى. أمنيا أيضا تقدمت صواريخ الحر قرى إلى الأمام باستهداف منازل بقاعية آمنه ليلا مخلفة الذعر في نفوس أهالي مناطق عدة من البساتين إلى الكيال مرورا بالشراونة وإيعات.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

كأنه يوم “استراحة المحارب” في سوريا، فبعدما انجلت معركة الخامس من حزيران عن سقوط القصير في يد جيش النظام السوري وحزب الله اللبناني، بدت سوريا اليوم في هدنة قسرية باستثناء محاولة المعارضة رفع المعنويات بعد خسارة القصير، من خلال السيطرة على معبر القنيطرة وهو المعبر الوحيد في خط وقف النار بين سوريا واسرائيل، لكن جيش النظام عاد واسترد المعبر.

دوليا، بقيت المواقف عند حالها فمؤتمر جنيف لم يطرأ أي جديد في شأنه باستثناء إعلان روسي عن ان الوفد السوري سيكون برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم.

في لبنان، إستمرت طرابلس مركز ارتدادات زلزال القصير، فكان نهارها حافلا بالشائعات التي اثارت بلبلة واسعة، وتبين أن هذه الشائعات هدفت إلى عرقلة الاجراءات التي باشر الجيش اتخاذها. ومن الارتدادات ايضا سقوط صواريخ من الجانب السوري على منطقة بعلبك.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

انتهت معركة القصير ولم تنته التداعيات ايجابا لمصلحة القيادة السورية وحلفائها وسلبا لغير مصلحة المسلحين ومن يقف خلفهم راعيا وممولا وداعما. كرت السبحة، طويت صفحة سيطرة الجماعات المسلحة على القصير وريفها. المنطقة الاستراتيجية في موقعها الجغرافي واكبر معاقل المسلحين، اصبحت بالتمام والكمال في عهدة الدولة السورية. وجديد مسلسل الانجازات استعادة بلدة الضبعة قبل ساعات او قبل ساعة ونيف من الان. من الضبعة محطة فرارهم الاول من القصير، فر من بقي من المسحلين الى مكان اخر. وفي مكان اخر لم تفلح محاولتهم التعويض عن الهزيمة بنصر منفعل وسريع عند الحد الفاصل بين الجولانين المحرر والمحتل. اختار المسلحون معبر القنيطرة وتحت عين العدو الاسرائيلي الذي اسعف جرحاهم حاولوا احتلال المعبر ففشلوا وخلفوا ارباكا عند قوات “الاندوف” الدولية. والارباك استمر سمة التعليقات الاسرائيلية على نتائج معركة القصير، “فيد الاسد باتت العليا وهذا يقلق اسرائيل” قال معلقون اسرائيليون. والارباك انسحب على التعليقات الغربية، وان كانت شحيحة. وعلى طريقة شهد شاهد من اهله، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية موقفا للمتحدث بإسم الخارجية الفرنسية يتهم فيه الجيش السوري وحزب الله بإرتكاب فظاعات، لكن الوكالة نفسها عقبت بأن المتحدث لم يفصل الفظاعات والتجاوزات المرتكبة.

في لبنان، تنقلت اعتداءات المسلحين السوريين ومن في ركبهم من لبنانيين، من البقاع الى الشمال صواريخ استهدفت الآمنين في بعلبك واعتداءات على الجيش تكررت في عرسال وتكرست في طرابلس، والدولة موزعة بين موقف جريء اتخذه الجيش بملاحقة المسلحين ومصادرة مخازن اسلحتهم وموقف مداراة او مراضاة اتخذه وزير الداخلية بزيارته نائب التصعيد والتجييش المدعى عليه من رئيس الجمهروية.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

انتهت معركة القصير بانتصار الجيش السوري وحزب الله وانكسار المعارضة المسلحة، لكن باب الاسئلة الصعبة فتح للتو. هل القصير خاتمة لمشاركة حزب الله في القتال ام بداية؟ هل اسهمت معركة القصير في فك الاشتباك بين الداخل اللبناني والعمق السوري ام ساعدت في ربط النزاع اكثر؟ هل سيعوض الشمال عن سقوط القصير بنغازي سوريا وقاعدة المسلحين فتتحول طرابلس من ارض نصرة الى ارض جهاد، والقصير مقابل جبل محسن، وتعلن الخروج على الشرعية ولو كرها عن اهلها المتمسكين بما تبقى من هيبة الدولة وحضورها؟ هل يتمدد الجيش السوري النظامي باتجاه الشمال والبقاع ام يعيد الجيش اللبناني ما للدولة من سلطان وللمواطن من امان، فيرد كما رد البارحة في عرسال واليوم في طرابلس واوقف مطلوبا بمذكرات توقيف عدة كان حتى الاسبوع الماضي يشارك ويا للمفارقة بالاجتماعات الامنية ويتم التنسيق معه واستمزاج رأيه بأمن طرابلس؟ هل كان انتصار القصير بديلا عن 7 ايار جديدة في الداخل، والدليل ان بعض الرؤوس الحامية بردت وتراجعت عن تهديداتها بإعلان الحرب المفتوحة والدماء المسفوحة؟ هل ستصبح عملية تأليف الحكومة اكثر صعوبة، ام ان ما حصل يفتح الباب امام الحكومة السياسية التي يشارك فيها الحزب وحلفاؤه وفق احجامهم النيابية والسياسية؟ الاسئلة صعبة والاجابات اصعب ومنها لماذا القوى الامنية تتواجد في الايام الحلوة وتغيب في الايام الصعبة وتطلب العون من القوات المسلحة التي تضطر الى التعامل مع الحدث احيانا مرغمة بمنطق القبعات الزرق وعندما يسقط الشهداء يتبارى زجالوا الوطنية بالتباكي والاستنكار لكن الموقوف يطلق والفاعل المعلوم يجهل، واذا كان الاجرام مرفوضا فهل يجب القبول بالسلوك الخاطئ للقيادات السياسية والامنية والعسكرية وهل يلام القائد الميداني الذي فقد ردة فعل فورية على الاعتداء وصار يكتفي بكتابة تقرير وانتظار جواب يعرف انه لن يأت، والقيادة العملانية ترفع القضية الى الحكومة التي تدعو المجلس الاعلى للدفاع للاجتماع فتبدأ عندها المزايدات وتحسب الحسابات والقائد الميداني ينتظر وينتظر ولا يأتي جواب ويعرف من وسائل الاعلام ان تدابير اتخذت ولا يرى ترجمة ولا حول ولا دولة.

===============================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل