
واستغرب خوري عبر “اللواء”، تعمّد بعض القوى السياسية في قوى الثامن من آذار استهداف رئيس الجمهوريّة نتيجة موقفه من التمديد، مجددا القول إنّ “الإنتقادات التي وجهها رئيس الجمهوريّة للمجلس النيابي لا تستهدف بأي شكل من الأشكال الرئيس برّي، بل كل الفرقاء السياسيين في المجلس النيابي الذين تخاذلوا عن القيام بواجباتهم لجهة التوافق على قانون إنتخابي جديد”.
وأبدى استغرابه للهجوم الذي تشنّه قوى الثامن من آذار على رئيس الجمهورية لجهة موقفه من رفض تدخّل “حزب الله” في سوريا، خاتما بالقول: “هل يعقل أن يتغاضى رئيس الجمهوريّة، عن محاولات توريط لبنان في الأزمة السوريّة، بالطبع لا لأنّ غير هذا الموقف بمثابة انتحار للبنان”.
