#adsense

واكيم: ما حصل في القصير انهزام لمفهوم المقاومة وليس انتصاراً

حجم الخط

أكّد القيادي في “القوّات اللبنانيّة” عماد واكيم أن “وزير الخارجيّة في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور كان وزير خارجيّة “حزب الله” في تصريحه بالأمس وليس وزير خارجيّة الدولة اللبنانيّة”، مشيراً إلى أن “منصور لطالما كان كذلك إلا أن كلامه الأربعاء كان بشكل فاضح”. وأضاف: “ما من عقل يمكنه أن يقبل بما يقوم به “حزب الله” في سوريا”.

واكيم، وفي مقابلة عبر إذاعة “لبنان الحر”، لفت إلى أن “حديث وزير الخارجيّة لا علاقة له بالدولة وبنائها، وموقف القوّات مناهض دائماً لهذا النهج ويدعم بناء الدولة”، موضحاً أنه “لذلك نحن نقول ما نقوله اليوم في موضوع تشكيل الحكومة عن اننا لن نشارك في أي حكومة فيها “حزب الله” ولن نقبل بالمقولة السحريّة “شعب وجيش ومقاومة” ونتمسك بإعلان بعبدا”. وأضاف: “في لبنان مواطنين لا ينتمون لـ”حزب الله” لذلك وجه رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع نداءً لجمهور “التيار الوطني الحر” لكي يدركوا إلى أين هم ذاهبون”.

وتابع واكيم: “يجب ألا يقلل أي أحد من أهميّة الموقف السياسي والثبات عليه، وما لفتني اليوم هو خبر بثته “المنار” عن أنه تم إلقاء القبض على عنصرين من “القوّات اللبنانيّة” في القصير يقومان بدفع المال للمقاتليين، وهذا ما يدل على مدى انزعاجهم من “القوّات” وسياستها”.

وأكّد واكيم أن “الديمقراطيّة هي أساس السلطة وعلى الشعب أن يحاسب الجنرال عون على تغطيته “حزب الله”، كما على الأحزاب الأخرى الإستمرار بنضالها السلمي من أجل الوصول إلى الدولة الحرّة والقويّة”، مشدداً على ان “القوّات اللبنانيّة” وكل الشعب اللبناني وكل الأحزاب اللبنانيّة في أمان بعهدة الدولة اللبنانيّة وليس أي حزب لبناني آخر، وما يقوم به “حزب الله” هو شرزمة للدولة ونحن لسنا أهل ذمة لدى أي أحد لا “حزب الله” ولا غيره وهو يتكلم عن التكفيريين فيما مشروعه هو الدولة الإسلاميّة”. وأضاف: “إن كان يريد “حزب الله” الدولة القويّة كما يعلن فهذا يعني أنه يكذب لأن من يريد الدولة لا يقوم ببناء الدويلة على جانبها. كما أنه لا يقوم بتنظيم المواكب السيارة في الجديدة من أجل استفزاز الناس”.

وتابع واكيم: “نحن نأخذ المسيحيين إلى بر الأمان، لأن الحل هو قيام الدولة اللبنانيّة وليس القيام بتنظيم مسلح لمواجهة “حزب الله” المسلح لأن هذا الأمر يؤدي إلى “خراب البصرة”.

وبشأن ما حصل في القصير، اعتبر واكيم أن “ما حصل في القصير انهزام لمفهوم المقاومة وليس انتصاراً، و”حزب الله” أثبت أنه حزب إيران في لبنان”، مشيراً إلى أن “الشعب السوري قام بالثورة وعلى جانب هذه الثورة هناك بعض المجموعات التكفيريّة إلا أنه عندما يصبح لبنان بخطر فالكل يقاتل دفاعاً عنه بعد قرار تتخذه الدولة”. وأضاف: “ما قام به “حزب الله” هو تنفيذ لأمر إيراني لم يقم الحزب باحتساب ما يمكن أن تستجره من ويلات على لبنان”.

ورداً على سؤال عن الأخبار التي تتداول ومفادها أن النظام هو من قصف مدينة بعلبك، قال واكيم: “يمكن أن يكون النظام هو من قصف بعلبك إلا أن الأساس هو ليس من قصفها وإنما سبب هذا القصف المتمثل بسياسة “حزب الله” مباشرةً وتدخله في سوريا”. وتابع: “القصير مدينة صغيرة وهم يعتبرونها وكأنها تل أبيب، و”حزب الله” يلعب دور إسرائيل في لبنان ضد الشعب السوري في أرضه فهو يقوم باحتلا أرض ليست له، وستقوم المعارضة السوريّة بتنظيم نفسها والرد بعمليات كر وفر فهل يمكن لـ”حزب الله” الصمود؟”.

وقال واكيم: “القوّات” مع بناء الدولة اللبنانيّة وقيام مؤسساتها كافة وخصوصاً الأمنيّة منها والتعليمات المعطات للمحاذبين هي تجنب الإحتكاك مع أي طرف على الأرض واللجوء دائماً على الأجهزة الأمنيّة أو مع مسؤولي الحزب من أجل التواصل مع الأجهزة الأمنيّة لحل الأوضاع”.

وتابع واكيم: “بغض النظر عن مدى تأييد الشعب السوري للنظام فنحن ما نريده هو تطبيق سياسة النأي بالنفس بغض النظر عما يجري في سورياـ والتدخل في سوريا مرفوض. وإن كان هناك من لبنانيين في ريف القصير ومعرضون للخطر ليأتوا إلى لبنان”، مشيراً إلى أنه “لا يحق لـ”حزب الله” التدخل في سوريا وبالإضافة على ذلك فهو يستجر الحرب إلى لبنان”.

واستطرد واكيم: “هل انتهت الحرب البارحة بانتصار القصير؟ في سوريا هناك ثورة قائمة وأغلبية الشعب مناهض للنظام القائم وهي تسودها عمليات الكر والفر. والسؤال هو كم مرّة تم تحرير باب عمرو؟ كم مرّة تم تحرير درعا؟ “حزب الله” يدخل في مستنقع ويدخل معه لبنان والطائفة الشيعيّة والله ينجينا من هذا المستنقع”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل