
اسفت وزارة الخارجية والمغتربين السورية لقرار الحكومة النمساوية سحب قواتها العاملة ضمن قوات الأندوف في الجولان المحتل، واعربت عن امتنانها للدور الذي قامت به هذه القوات خلال فترة وجودها.
وابدت الخارجية ترحيب بلادهها بتصريح الرئيس الروسي عن استعداد بلاده لارسال قوات روسية لتحلّ محل القوات النمساوية، مؤكدة استعدادها للتعاون التام مع هذه القوات.
بدورها، رفضت الامانة العامة للأمم المتحدة عرض روسيا بنشر مراقبين فصل قوات في الجولان بدلاً عن القوات المنسحبة، موضحة ان “اتفاق فصل القوات بين سوريا واسرائيل لا يسمح بنشر مراقبين من الدول الخمس الدائمة العضوية”.
وعلى الأثر، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين انه “تم التأكيد على ضرورة تعديل الولاية والبروتوكول اللازم بين سوريا وإسرائيل لتحل القوات الروسية محل النمساوية في الجولان”.
يذكر ان “النمسا قد امرت بسحب قواتها العاملة في الجولان على اثر جرح جنديين لها جراء الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوري والمسلحين”.