
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت محفوض الى أن “حزب الله” يعمل بشكل مبرمج لطي صفحة بعض الملفات، وصولاً الى آخر ملف أمني في لبنان وهو ملف الوزير السابق ميشال سماحة، وإلا ما الذي يبرّر تجميد هذا الملف داخل أروقة القضاء العسكري في وقت كان الجميع ينتظر ان تبدأ المحاكمات في هذا الملف.
واضاف محفوض: من الواضح أن “حزب الله” يريد إقحام باقي الشرائح اللبنانية بشكل يصبح هؤلاء شركاء له في العبث الحاصل من خلال إشعال فتيل الفتنة السنية – الشيعية.
وتابع: ما حصل أخيراً، ودفع ببعض الناس الى الإستغراب كيف “حزب الله” يوزّع الحلوى نتيجة سقوط القصير، وفي وقت ينسى البعض الآخر أن هذا الفصيل المسلّح نفسه وزّع الحلوى وأطلق النار ابتهاجاً يوم اغتيل النائب السابق الشهيد جبران تويني، وبالتالي مَن يفرح نتيجة إستشهاد شريك له في الوطن، فمن الطبيعي ان يفرح لنتائج معارك شارك فيها من باب المرتزقة السياسية.
وحدّد محفوض المعادلة الآتية: ايران دفعت بـ”حزب الله” الى “الوحل السوري”، السوري يستعمل “حزب الله” في الجرائم الكبرى التي ترتكب عنده. أما أهلنا الشيعة وتحديداً الشباب الذين يقتلون في سوريا فيتم دفع المزيد من المال لذويهم.
وختم محفوض: كل المؤشرات تنبئ بوقوع انفجار كبير في لبنان، والمعالجات الداخلية لا تنجح، فلا يعتقدن أحد من السياسيين بأن المعالجة هي محلية، بل عل العكس الوضع بات يتطلب معالجة عربية ودولية بأسرع وقت ممكن.
