أوحى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل لـ”اللواء” أن “الخطة الأمنية التي بدأها الجيش في طرابلس قابلة للحياة ويمكن البناء عليها”، مؤكداً أن “الوضع في طرابلس انتهى، وأن الجيش مستمر في تنفيذ خطته الأمنية، وهو قادر على تنفيذها، ولو لم يكن كذلك لما وضع الخطة أصلاً، خصوصاً وأن جميع السياسيين في المدينة أبدوا كل استعداد لدعم الجيش في تنفيذ خطته والالتفاف حولها”.
وخالف الوزير شربل التوقعات بأن تؤثر معركة القصير وتدخّل “حزب الله” فيها على الاتصالات الجارية مع الأتراك للإفراج عن مخطوفي أعزاز التسعة، مشيراً إلى أن “الأتراك وعدونا جدياً بالعمل للإفراج عنهم في حال استجبنا لمطلبهم بتقديم لائحة بأسماء السجينات في سوريا، وبالتالي فإن قضية مخطوفي أعزاز لم تعد بيد محتجزيهم بل أصبحت بيد الأتراك والقطريين”.