
ولفت النائب حبيب لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “اكثر ما يدعو للسخرية هو ان صبيا مسلحا يدعى رفعت عيد، يأسر ابناء الطائفة العلوية في جبل محسن ويلعب بأرواحهم ويغامر بأمنهم وبأمن كل طرابلس والشمال ساعة تشاء ارادة مشغليه في حارة حريك ودمشق”، محملا نصرالله مسؤولية سقوط دماء اللبنانيين في طرابلس كونه اللاعب الرئيسي وراء مغامرات رفعت عيد وعصاباته المسلحة”، بدليل ان عيد ما كان ليتجرأ على مهاجمة أرفع مركز سياسي في لبنان المتمثل برئاسة الجمهورية لولا تسلحه بدعم وحماية نصرالله”.
وعن قراءته لسقوط القصير اكد حبيب ان “الحروب كناية عن عمليات كر وفر تتبدل فيها المعادلات العسكرية تبعا للظروف والمعطيات على الارض”، مشيرا الى ان “حزب الله” أثبت من خلال تصرفاته انه ميليشيا غبّ الطلب تستعملها ايران كمرتزقة للقتال بها اينما كان في بقاع الارض وحيث تدعوها مصالحها”.
