دعا رئيس مجلس قيادة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز القادة العرب الى إتخاذ الإجراءات العملية والميدانية لمواجهة غزو الفرس لسوريا، وقال: “باتت المؤامرة واضحة المعالم لتفتيت المنطقة بدعم أميركي وغطاء دولي لوضع خارطة جديدة للمنطقة يتحكم فيها نظام الملالي الصفوي والصهيونية العالمية، وأن المؤامرة بدأت تأخذ أبعادها التوسعية في سوريا، التي يواجه شعبها الثائر بإمكانياته العسكرية المتواضعة جبروت وضخامة الهجمة العسكرية الشرسة من قبل كتائب الأسد ومرتزقته من أتباع ولاية الفقيه في العراق ولبنان”.
ورأى العجوز: “أن ما حصل في القصير وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، حيث دكت هذه القرية بكل أنواع الأسلحة ولم تتحرك أية دولة لوقف المجازر التي حصدت المئات من الأبرياء ودمرت القرية على من فيها”. مضيفا: “إن أهالي القصير سطروا ملحمة تاريخية بصمودهم أمام غزو ميليشيا حزب الله وكتائب الأسد له في ظل تخاذل وصمت دولي”.
وأشار العجوز إلى “محاولات فرض سياسة الأمر الواقع علينا في لبنان عبر تسلط وهيمنة ميليشيا حزب الله وغض النظر الرسمي عن تسليحهم لمرتزقة لهم على مستوى كل الساحة اللبنانية أمر في غاية الخطورة”.
وأضاف: “ما كنا نحذر منه سابقاً بأن “ميليشيا حزب الله” تسعى لضرب الطوائف بعضها ببعض، بدأت تظهر معالمها في مدينة طرابلس. حيث بدأت” تفقيسات” التنظيمات التي زرعها حزب الله في المناطق السنيّة تنفيذ دورها المخطط له. فاستغلت ميليشيا حزب الله خصوصية الشارع السنّي تجاه التيار الناصري، وأسست مجموعات مرتزقة لها لإستغلال الناصرية لحساب مخططها الفارسي وضرب عدة أهداف بحجرٍ واحد.”
وتابع العجوز: “حزب الله مستمر في غيه، وبشار الأسد سائر في إجرامه، والناتو واسرائيل يؤمنان الدعم لمخططهم، فأين شرعة الحقوق الإنسان من المجازر التي ترتكب في سوريا في حق شعبها المطالب بالحرية والعدالة؟” كما وجه العجوز تحية الى مفتي السعودية لندائه الجريء.
وأشار العجوز إلى “خصوصية لبنان الدائمة بتعدد طوائفه، وحزب الله ومرتزقته يسعون جاهدين للتفرقة بين أهل السنّة والأخوة المسيحيين وترهيبهم من خلال تصوير أهل السنّة بأنهم إرهابيون تكفيريون”.
وأكد أن “حزب الله يسعى لتأجيج النعرات الطائفية والمذهبية، وأسياده الفرس يخلقون مجموعات متطرفة من بعض السنّة لإستغلالهم وتشويه صورتهم وحقيقتهم، وأكبر دليل على ذلك هو وجود بعض فرق القاعدة في إيران التي يؤمن لها النظام الفارسي كل وسائل الدعم لإستخدامهم في عمليات إرهابية لتشويه حقيقة أهل السنّة.”
وختم العجوز: “إن المسؤولية ملقاة اليوم على كل الشعب والقادة العرب لمواجهة المؤامرة “الصهيوفارسية” التي لن تستثني أحداً في حال تمادت ولم يتم ردعها وإقتلاعها من جذورها”.