حذرت أوساط سياسية من خطورة استمرار “حزب الله” ومناصريه بالاحتفاء بتحرير مدينة القصير السورية والقيام بممارسات استفزازية ضد المسيحيين والسنة.
وفي هذا السياق، عبر عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري عن استنكاره الشديد لما جرى ولما سيكون له من ارتدادات على الشارع اللبناني بشكل عام والسني بشكل خاص.
وقال لـ”السياسة”: “على أرض الواقع إن الحرب كر وفر ولا يجوز بأي شكل من الأشكال اعتبار سقوط القصير بأنه نهاية المطاف”، متسائلاً “الاحتفال هو بالانتصار على مَنْ مِنَ الشعب السوري، على الطائفي أم على المذهبي، أم على العدو الإسرائيلي؟ للأسف سقط “حزب الله” بالمستنقع الذي ذهب إليه بإرادته وبإرادة إيرانية ليواجه محيطاً هائلاً، رابطاً نفسه ومصيره بإمرة الولي الفقيه الإيراني”.
ولفت إلى أن “الحزب قد يكون حقق نقطة في مكان ما، لكن عليه أن يعرف أن هذه النقطة هي جزء من حرب طويلة لا يعلم أحد كيف ستنتهي وإلى أين ستوصلنا”.
ورأى حوري أن “الاحتفالات والرقص على دماء أهالي القصير عكستا ابتعاد “حزب الله” عن استراتيجيته المتعلقة بالمقاومة، وأنهتا عنواناً عَمِلَ له منذ تأسيسه في العام 1982 اسمه “المقاومة، ولم يعد قادراً على التمسك بشعارات المقاومة والتصدي للعدو الإسرائيلي، بعد مشاركته بذبح الشعب السوري، ولم يعد له بمقاومة إسرائيل واعتبارها عدواً, بعد أن تساوى مع هذا العدو بقتل الشعب السوري وتدمير ممتلكاته”.