#adsense

الضاهر: نصرالله يؤسس لفتنة سنيّة- شيعيّة

حجم الخط

حذّر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر من أنّ الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله يؤسس لفتنة سنيّة- شيعيّة لمئة عام في سوريا، مطالباً إياه بسحب المقاتلين من سوريا.

وأسف الضاهر لما شهدناه في لبنان من مظاهر الابتهاج والسرور بسقوط مدينة القصير بيد النظام السوري القاتل والحقيقة ان من كان يقاتل في القصير هم أهل المدينة وأبنائها الذين صمدوا طوال هذه الفترة بوجه آلة القتل المتمثلة بالنظام ومن ساندهم من الحرس الثوري الايراني ومعه “حزب الله”. وأضاف: “في النهاية ستنتصر إرادة الشعب السوري على النظام المجرم ومن معه من الداعمين له من حرس ثوري ايراني وحزب الله وغيرهم”.

وأكّد الضاهر أنّ أهالي بلدة القصير ضد بشار الأسد لأنّه هاجمها بالطائرات وقصفها، مشيراً إلى أنّهم كانوا في الأيام الأخيرة قبل حسم المعركة بحاجة إلى ذخيرة ليقاتلوا وقاتلوا بأسلحة بدائيّة.

كما أوضح في حديثٍ لقناة “الجديد” ان تدخل “حزب الله” بالصراع الدائر في سوريا مضى عليه حوالي السنة والاربعة أشهر بطريقة غير مباشرة وواضحة من خلال إرسال العتاد والسلاح والامور اللوجستية للنظام السوري، وما تلاها من مازوت اخضر وغيره، ولاحقا اعلن التدخل بشكل واضح وعلني من خلال مشاركتهم الواضحة في معارك القصير وغيرها. ولفت الى ان السيد علي الخامنئي هو من افتى بارسال 300 الف مقاتل الى سوريا، ومن هنا فإن مثل هذه التصرفات تخدم بالدرجة الاولى إسرائيل وأميركا وأعداء الأمة.

 وفي موضوع المساعي التي قام بها النائب عقاب صقر بتكليف من الرئيس سعد الحريري من اجل حل قضية المخطوفيين اللبنانين في أعزاز، قال الضاهر: “ما قام به صقر “يبيّض الوجه” وفخر لكل لبناني وشيعي لأنه ساهم ببذل جهود جبارة من أجل إطلاق المخطوفين اللبنانين، وبالمقابل كنا نجد “حزب الله” في المقلب الآخر يرسل المقاتلين الى سوريا من أجل قتل الشعب السوري ونصرة النظام تحت حجج كثيرة”.

 الى ذلك، شدد الضاهر على أن العبث بأمن مدينة طرابلس ليس أمرا فرديا بل هناك من يسعى الى ضرب المدينة واستقرارها من خلال أدوات النظام السوري في لبنان، واكبر دليل على ذلك ما كان ينوي القيام به ميشال سماحة وعلي المملوك من مخطط لتفجير الوضع في الشمال اللبناني.

وأكد أن كل الفاعليات الطرابلسية من نواب ومشايخ وقيادات ورؤساء حكومة يرفضون الممارسات الخاطئة في المدينة، جازماً بأن من يسعى الى إفشالنا بالعمل الذي نقوم به لن يكتب له النجاح وسنستمر في عملنا حتى تحقيق الامن والامان للمدينة وأهلها وسنكشف المتواطئين على المدينة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل