اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ان “الخيانة العظمى أسقطت القصير، والذين كانوا يوزعون الحلوى ويحتفلون بالنصر كان عليهم ان يخجلوا لان العار يكلل جباههم”.
وقال: “كلهم تحالفوا ضد الجيش الحر، حتى الغرب وحتى اميركا وعدوا وأخلفوا وتحالفوا مع اسرائيل ضد المجاهدين الاحرار. اما العرب فهم منقسمون -كعادتهم- على أنفسهم، وكل دولة تعمل على حدة، بخاصة دول الربيع العربي التي شغلتها المعارضة الانتهازية على النهوض بأعباء الدفاع عن الكرامة العربية والشرف العربي”.
وأشار الى ان “حقيقة ايران وحقيقة حزب الله انكشفت عندما رفع صبية الحزب “لافتة” كتب عليها “يا حسين” وبرزت بشاعة التعصب الشيعي وانحداره وسقوطه.الحسين بريء من جرائم ايران وحزب الله لانهما وقفا يؤيدا حاكم مجنون وقاتل وظالم ضد شعبه. وهذه اكبر هزيمة اخلاقية دينية وانسانية لحزب الله ومن خلفه ايران”.
واعتبر “ان حزب الله لا يملك حق التصرف بكرامة لبنان وشرف لبنان ومستقبل لبنان، ولا يملك ان يجر لبنان كله الى معركة طائفية ومذهبية خسيسة، ولا يملك ان يجر لبنان الى حرب اهلية جديدة تنفيذا لتعليمات ولي الفقيه”.
وختم الجوزو: “لبنان ليس للبيع، وأبناء لبنان ليسوا للبيع، وكفانا ما جرنا اليه حزب الله من بطولات زائفة في الماضي وبخاصة في العام 2006. حزب الله باع لبنان عدة مرات، ويجب ان يقف لبنان كله في وجه هذه المهزلة وليس الشيعة وحدهم. لقد سقط حزب الله اخلاقيا وانسانيا ودينيا ووطنيا وانتهت أسطورته”.