
وقال في لقاء في الهرمل: “عندما يقتتل طرفان في مجتمع واحد يكون احدهما معتديا والاخر مستهدفا وفي واقعنا الحاضر يحزننا ان يضع البعض نفسه في خدمة الاميركيين والصهاينة ثم يدعي انه مظلوم، فننسى فلسطين ونصالح الاسرائيليين ونتنازل عن القرى وباقي الارض المقدسة ثم نتهم غيرنا بالتطرف والمغامرة”.
ولفت الموسوي الى “ان المنظومة الايرانية حسب تعبير البعض هي في الواقع العمود الفقري في منظومة المقاومة في الامة لذلك يشرفنا التعاون والتنسيق معها، لكن العار والخيبة على من يسلم رقبته ووطنه للمشروع الاميركي الذي لا هم له سوى هيمنة اسرائيل واغتصاب ثروات العرب والمسلمين، المشروع الذي تعرفت الانسانية الى دماره النووي في اليابان مرورا بفيتنام وافغانستان والبوسنة، العراق واليوم سوريا وما بعدها”.
وختم الموسوي: “مهمة شباب المقاومة انقاذ المنطقة من السرطان الاسرائيلي وامتداداته والادران الناشئة عنه من كفار او تكفيريين والشعب العربي السوري وجيشه الوطني هم الاخوة والاهل الذين تحميهم المقاومة برموش العيون والدماء، وغير المقاومين هم الذين ترحلوا من اليوم الاول بالسلاح والمسلحين تحت غطاء البطانيات والطحين لقتل سوريا والسوريين من حيث يعلمون او لا يعلمون”.
