
باولي وفي حديث لصوت لبنان 93,3 اكد ان فرنسا لا تريد فرض املاءات على الداخل، مشيرا الى انها منفتحة على كل الاطراف ومن بينها حزب الله.
واكد دعم فرنسا للجيش اللبناني والمؤسسات السياسية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية كرمز الوحدة الوطنية وراعية الدستور، ملاحظا وجود عدم ثقة بين الاطراف نتيجة اجندات خارجية لبعض الاحزاب وهذا ما يعرقل الحوار بين اللبنانيين داعيا الى توافق على حكومة باسرع وقت لأن الاخطار المحدقة في المنطقة كثيرة وهي مؤثرةعلى الداخل.
ورأى باولي ان التمديد للمجلس النيابي امر يخص اللبنانيين الا ان سير الانتخابات ضرورة والتركيز اليوم يجب ان يكون على تشكيل الحكومة.
ورأى باولي ان مشاركة حزب الله في سوريا تأتي ضد اعلان بعبدا محذرا من البعد الطائفي الذي تكتسبه مشاركة الاطراف اللبنانية في النزاع السوري
وفي الشأن السوري اكد باولي ضرورة دعم الحل السياسي في سوريا من خلال مؤتمر جنيف 2.
