التقت “اللواء” سماحة العلامة السيد علي الأمين وسط أجواء التوتّر والقلق السائد بعد مشاركة اللبنانيين في الحدث الأمني السوري، وحاورته حول العديد من العناوين المُقلِقة، فقال: “فوجئنا بموافقة قوى 14 آذار على تمديد ولاية مجلس النوّاب، فالتمديد لن يحل أي مشكلة، لا أمنياً ولا سياسياً ولا اقتصادياً، وانعكاساته سلبية على سُمعة لبنان”.
وأضاف: “رغم الوضع الأمني الصعب في باكستان والصومال أُجريت الانتخابات في هاتين الدولتين، وتأجيلها في لبنان غير مُبرَّر، وكان لمصلحة المُمَدّد لهم”.
ورأى أنّ “الدولة تقوم عبر الاحتكام إلى مؤسّساتها، وليس عبر إنشاء كل فريق دولة على حسابه، وربط الوضع في لبنان بالأزمة السورية مرفوض وغير مقبول، والمطلوب ألا نذهب إلى هذا الخيار، فلماذا لم يرتبط الوضع في الأردن والعراق بها؟”.
وقال: “ما أعلنه السيد حسن نصرالله من دعوته للذهاب إلى التقاتل في سوريا مرفوض، والمطلوب ألا نذهب كلبنانيين لمساندة النظام أو غيره”، معتبراً أنّ “إعلان “حزب الله” عن مشاركته في القتال في سوريا أطاح بسياسة النأي بالنفس”.
ورأى أنَّ “تدخُّل «حزب الله” عسكرياً في سوريا قضية خطيرة ومرفوضة تؤسِّس لعداوات لن تنتهي بقرون، وما قيل من مبرّرات غير مقنع لأحد”.