أضاف الأسعد: “هاشم شيعي وابن شيعي وحفيد شيعي منذ 400 سنة، فأين التكفير؟ هؤلاء الشباب الذين تظاهروا هم طلاب جامعات، جريمتهم أنهم نزلوا من السيارات وهم يحملون الأعلام اللبنانية حتى اشتعلت جهنم في وجههم، فنزل عناصر “حزب الله” بقمصانهم السود من “الفانات” و”الموتوسيكلات” يحملون العصي والمسدسات أمام أعين عناصر الجيش اللبناني الذين كانوا يتفرّجون. وأطلق مسلّحو “حزب الله” الرصاص على هاشم ورفاقه وكنت لا أزال في سيارتي”.
وختم الأسعد: “دم هاشم لن يذهب هدراً، سنعقد اجتماعاً للحزب وسنصعّد، الحرية لها كلفة، ولن ينجحوا بترهيبي أو ترهيب “حزب الانتماء”، فشروا، فشروا، فليقتلونا… وماذا بعد؟ لن يستطيعوا كسر إرادتنا أو عزيمتنا ولو حاولوا الاعتداء على رفاقنا في بعض قرى وبلدات الجنوب، كما يحصل الآن”.
