كشفت معلومات خاصة بـ”اللواء” ان “ملف اقامة مخيمات للنازحين السوريين قيد التداول، في المداولات التي يجريها الرئيس ميشال سليمان مع الهيئات الدولية، ومع سفراء دول مجلس الأمن، ومجلس التعاون الخليجي، من أجل ان تساعد هذه الدول في تقاسم الأعباء والأعداد”.
وأشارت إلى ان “الوزير وائل أبو فاعور يحضر الملف الخاص بهذه المخيمات، والذي سيكون مشكلة اضافية سيواجهها لبنان، في المرحلة المقبلة، وخصوصاً ان “التيار العوني” أعلن رفضه بقوة لهذه المخيمات”.
وتخوفت مصادر مطلعة أن يتحول مصير الجرحى السوريين الذين يؤمن الصليب الأحمر اللبناني دخولهم إلى المستشفيات اللبنانية، إلى مشكلة جديدة، فيما اذا وصل البحث إلى جواب عن مصير هؤلاء بعد انتهاء علاجهم في المستشفيات.
وأوضح مصدر حكومي ان “لا جواب حتى الان عن هذا السؤال، علماً ان هؤلاء دخلوا إلى لبنان، عبر المعابر الشرعية بضغط من الصليب الأحمر مترافق مع ضغط من الهيئات الدولية”، مشيرا إلى ان “المعنيين في الحكومة، وكذلك كل المعنيين على الأرض وافقوا على ان يتم علاج هؤلاء الجرحى من معركة القصير في المستشفيات اللبنانية، على الرغم من ان هؤلاء المعنيين يتصرفون وكأن لا علاقة لهم بالأمر، أو ربما “مطنشين”، ذلك ان عملية اخراج هؤلاء الجرحى من ميدان المعركة، ومن ثم ايصالهم إلى الأراضي اللبنانية، وعبر المعابر الشرعية، تستلزم مفاوضات واتصالات لن تكون بالتأكيد الدولة بعيدة عنها، أو السلطات السورية، وربما أيضاً “حزب الله” الذي وافق ضمناً على العملية لأسباب انسانية”.
ولفت المصدر إلى أن “عدد الذين سجل الصليب الأحمر أسماءهم بلغ حتى الان حوالى 250 جريحاً، وان بعضهم وصل فعلاً إلى بيروت نظراً لاصاباتهم الخطيرة”.