
ولفت شربل الى أن “التهدئة الحالية في طرابلس هي أكثر ثباتاً من أي هدنة سابقة”، مشيراً الى أن “الجيش يتخذ إجراءات حازمة لتثبيت وقف إطلاق النار وترسيخ الاستقرار في المدينة”، محذراً من أنه “في حال اندلاع المعارك مرة أخرى، فإن على الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم لأن القوى العسكرية والأمنية لن تقبل بأن تظل تُستنزف وتدفع الثمن في كل مرة”.
وتمنى شربل أن تهدأ الرؤوس الحامية بعد انتهاء معركة القصير وأن تعود إليها الحكمة والعقلانية، لأن البديل عنهما سيكون مكلفاً”.
وأبلغت مصادر عسكرية “السفير” أن “عمليات الانتشار وإزالة الدشم والمتاريس تنفذ وفق الخطة الموضوعة”، مشددة على أن “الجيش لن يتهاون أمام أي خلل أمني أو مظاهر مسلحة جديدة”، مؤكدة أن “تدابيره ستعيد الحياة طبيعية الى طرابلس”.
