
وإزاء ذلك، يعمل الرئيس المكلف تمّام سلام على التوفيق بين توجّهين: حكومة حيادية تدعو إليها 14 آذار وترفضها 8 آذار، وحكومة وحدة وطنية تدعو إليها 8 وترفضها 14.
وعلمت “الجمهورية” أنّ “سلام سمع نصيحة بعدم ربط تأليف الحكومة بالإستحقاقات القائمة والآتية لأنّها لن تنتهي، إذ كلّما انتهى استحقاق يبدأ آخر، وبالتالي أُدخِلت عملية التأليف في الصراع السنّي ـ الشيعي، ممّا فرملها اليوم كلّياً كون هذا الصراع ليس لبنانيّاً فقط وإنّما إقليمي”.
وقالت المعلومات إنّ “البعثات الديبلوماسية تدفع باتّجاه تسريع التأليف كونها تتحاشى التعاطي مع وزير الخارجية عدنان منصور من جهة، كما أنّ الحكومة غير قادرة على تصريف الأعمال، ورئيسها نجيب ميقاتي ينتقد الوزراء الذين يصرّفون”.
