Site icon Lebanese Forces Official Website

الحجار: حادثة السفارة الايرانية هي المشهد الذي يعد “حزب الله” معارضوه به

استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار حادثة السفارة الايرانية، امس، مشيراً الى ان الحادثة عبارة عن المشهد الذي يعد “حزب الله” معارضوه به ويتلخص في أنه ممنوع لأحد خصوصا من اللبنانيين الشيعة الاعتراض على مواقفه وأفعاله.

وقال في تصريح: “ما رآه اللبنانيون بالامس امام السفارة الايرانية في بيروت هو المشهد الذي يعد “حزب الله” معارضوه به والذي يتلخص في أنه ممنوع لأحد خصوصا من اللبنانيين الشيعة الاعتراض على مواقفه وأفعاله، خصوصا تورطه وتوريط لبنان واللبنانيين بالجحيم السوري”.

اضاف: “بالرغم من الاقفال المبرمج لمنطقة الاعتصام لمنع الاعلام من نقل ما يحصل، رأى اللبنانيون مجموعة شبيحة “حزب الله” وليس فقط مواطنين بقمصانه السود وهم ينهالون بالضرب على مواطنين لبنانيين مسالمين ليسوا تكفيريين يحملون اعلام لبنانية ارادوا فقط التعبيرعن رأيهم في رفض توريط حزب الله لهم وللبنان في الازمة السورية تنفيذا لأوامر ايرانية مع كل ما لهذا التورط من تداعيات وارتدادات سلبية على لبنان في العالمين العربي والاسلامي عدى عن اذكائه لفتنة اسلامية-اسلامية بغيضة لن يسلم منها احد ولن تخدم سوى العدو الصهيوني”.

وشدد على ان “هذا الموقف الذي ذهب ضحيته الشاب هشام السلمان ونحو 10 جرحى كما تناقلت وسائل الاعلام هو برسم الاجهزة الامنية والعسكرية المعنية والقضاء المختص المفترض ان يكون واجبهم حماية المواطنين العزّل  والاقتصاص من المعتدين وعدم تمييع الامور وتجهيل الفاعل الذي حصل يذكر بالذي حصل مع الشاب اللبناني من كترماية الشهيد علي طافش الذي قُتل بدم بارد يوم تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن حين اراد علي التعبير عن رفضه لجريمة الاغتيال فاذا بعناصر من سرايا المقاومة تنتمي الى حزب الله كما جاء حرفيا في القرار الظني للقاضي جرمانوس تطلق النار عليه وترديه قتيلا لكن القاتل ما يزال طليقا حرًا والفاعل مجهول”.

وأكد الحجار ان “هكذا افعال وهكذا ممارسات وهكذا تجهيل للفاعلين وتمييع للأمور ستزيد الموقف سوء وتعزز روح الانتقام وثقافة اخذ الحق باليد وتجعل الدولة والمؤسسات تتحلل اكثر فأكثر والثمن الكبير سيدفعه هذا الوطن وكل ذلك يتم تحت مسمى الممانعة والمقاومة التي هي من هذه الافعال ومن هذه الناس وهذه الاطراف”.

Exit mobile version