أقام مركز الجعيتاوي -الرميل في “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي مساء الأحد في مطعم “مناي” -المنصورية، في حضور النائبين سيرج طور سركيسيان ونديم الجميل، الوزير السابق ميشال فرعون، المهندس عماد واكيم ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية للقوات الدكتور سمير جعجع، الامين العام المساعد لشؤون الادارة في الحزب فادي ظريفه، رئيس نادي “الحكمة” مارون غالب وأعضاء اللجنة الادارية، منسقي المناطق ورؤساء المصالح وممثلي وسائل الاعلام.
ألقى واكيم كلمة قال فيها: “من معراب -القلعة الى القلعة البيروتية تحية، من سمير جعجع المقاوم الاول في لبنان الى أجيال المقاومين في الاشرفية تحية، الى القلعة التي ما تعبت يوما من إنتاج المقاومين والمقاومة تحية، الى أشرفية البداية، أشرفية البشير تحية، تحية من منطقة الرميل الى كل بيت، وكل شارع، وكل بيورتي مقاوم، هذه بيروت النابضة بالحياة والحرية والتي يحلو للبعض ان يتوهم انه سوف يغير لونها الى سواد ضميره، الذي باعه الى القمصان السود”.
أضاف: “خسئتم بيروت قلب لبنان النابض وستبقى فرحة بألوان الحياة، فرحة بأشرفيتها”، موجها التحية الى “مطارنة بيروت كافة، ولسعيهم الدائم لخدمة أبرشياتهم بأمانة، الى سيدنا الياس عودة صاحب المواقف الصلبة كنسيا ووطنيا، الى سيدنا المطران بولس مطر، الذي أكد المؤكد بالنسبة الى لقاءات بكركي فأعلن صراحة، أن القوات اللبنانية ما ناورت يوما بقانون اللقاء الارثوذكسي، وعملت على قانون انتخابات يصحح التمثيل المسيحي قولا وفعلا ليس بالشعارات الفارغة والكلام المدسوس”.
وتابع: “تحية كبرى أوجهها باسمكم جميعا الى قلب الرميل النابض، الى الحكمة الغالية، العصب الاساسي للرياضة اللبنانية عموما ولكرة السلة خصوصا، حكمة الاشرفية وانطوان الشويري، ووعدنا لها يتجدد سيبقى لون الحكمة أخضرا كلون أرزتنا اللبنانية”.
وقال: “لقد أثبتت القوات اللبنانية على مدى تاريخها، انها عندما تخاصم، تخاصم بشرف، وعندما تحالف، تحالف بشرف، لانها صادقة ثابتة وشفافة”.
ثم تطرق الى موضوع الانتخابات، فقال: “لقد تبين بما لا يقبل الشك أن العماد عون وسعيه الى قانون انتخابي جديد يؤمن عدالة وصحة التمثيل المسيحي، هو كقصة راجح -الكذبة، اللعبة انكشفت، هو يريد الانتخابات وفق قانون الستين أو لا انتخابات”.
وتوجه الى العماد ميشال عون، بالسؤال: “لماذا يا جنرال تكذب مجددا على المسيحيين؟ وترفع لهم شعارا “معا نستعيد حقوقنا”، ألم تستعدها في العام 2009 حين قلت لهم عن قانون الستين، قانون الدوحة: “ردينا الحق لصحابو”، ألا تعتقد ان تدخل حزب الله العسكري في سوريا يستجر نار الازمة الى لبنان ويهدد بقاء الدولة اللبنانية، وبالتالي يشكل خطرا على الوجود المسيحي، أين مواقفك من المعارك الجارية في طرابلس، وخطر انتشارها على مستوى الوطن؟ أليس في ذلك تهديدا للوجود المسيحي”؟
وتابع: “بالمناسبة، نحيي الجيش اللبناني وموقف قيادته رد النار بالنار لضبط الوضع في طرابلس. ألم تشعر بالخجل حين رأيت المواكب المتنقلة بانتصار وهمي في القصير، تجول في شوارع الجديدة مستفزة المواطنين؟ هل أعجبت بتصرفات زميلكم في الحكومة، وزير خارجية حزب الله، أم انك لا تسمع مواقفه ولا ترى تصرفاته؟ لماذا تقوم بمناورة انتخابية في الاشرفية؟ للايحاء بأنك بطل صنديد جاهز للمعركة، لم نعد نفهم، لا بل نفهم ان كل هذا كذب، ومحاولة لاستغباء المسيحيين”.
أضاف: “أما الحليف السيد حسن وحزبه وقمصانه السود، فهم لا يريدون الانتخابات قطعا، في الواقع لا يريدون البلد بكل مؤسساته الحكومية والامنية. وبالتالي يصبح موقف الجنرال تفصيلا لا فائدة منه، فالحزب الالهي الايراني هو الآمر، لديه خطة خاصة بعد سقوط القصير، الإيحاء للبنانيين انه بسلاحه يمكنه أن يغير المعادلة الداخلية للامساك بالحكومة وبالمجلس النيابي وبمفاصل المؤسسات على اختلافها، وان الحزب وما يرسمه يجب أن يتم تنفيذه، فهو حزب ولاية الفقيه أولا وآخرا”.
وقال: “للاخوان في المقلب الآخر نقول للمرة المليون، ولاية الفقيه آخرا، آخرا وآخرا، ولن يكون إلا لبنان أولا. سوف نتصدى لكم كقوات لبنانية بخاصة، وقوى 14 آذار بعامة، سوف نتصدى بالسياسة والقانون لتحقيق مشروع الدولة مهما كثرت التحديات والصعوبات ووضعت العراقيل وتعددت الاغتيالات ومحاولات الاغتيال، وسوف نرفع العلم اللبناني فوق كل الاعلام، وعلى كل بقعة أرض لبنانية”.
وقال: “ألم تسمعوا شعارات القوات اللبنانية، أم سمعتموها ولم تفهموها، نحن قديسو هذا الشرق وشياطينه، اذا رأيت الارز يمد يده، فلا تظنن أن الارز يساوم، حيث لا يجرؤ الآخرون، كما في الحرب كذلك في السلم”.
وختم واكيم: “اسألوا حلفاءكم في دمشق عنا، هم يخبرونكم عن الاشرفية وعين الرمانة وقنات وبلا وصنين وزحلة وغيرها، هذا السلاح الذي تحملون سيتسبب بزوالكم وبخراب البصرة على بنيها، فاصحوا قبل فوات الاوان، وانخرطوا تحت جناح الدولة اللبنانية، واعلموا جيدا أن أسدكم راحل وسلاحكم زائل، ولبنان باق باق باق”.
وتخلل العشاء تقديم رئيس قطاع الرياضة في بيروت فادي ابو عدس والمدرب حنا ترنتيك، كأس دورة الربيع في ال “ميني فوت” الى المهندس واكيم
.