
ورجح مصدر أمني سوري، أن تبدأ “معركة حلب”، خلال أيام أو ساعات لاستعادة القرى والمدن التي تسيطر عليها المعارضة.
وأفادت مصادر لسكاي نيوز عربية بأن الجيش الحر سيطر على كتيبة الكيمياء وكتيبة التسليح وكتيبة مضادة للدبابات بالرقة. وقال ناشطون معارضون إن العاصمة دمشق شهدت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية في حيي جوبر وبرزة، والعسالي.
واندلعت اشتباكات عنيفة في مطار منغ العسكري في ريف حلب، بين القوات الحكومية والجيش الحر. وأشار مركز حلب الإعلامي إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على مواقع عدة في المطار، ودمر عددا من الآليات العسكرية.
وبث ناشطون على شبكة الإنترنت شريطا مصورا يظهر ما قالوا إنه سيطرة الجيش الحر على الرحبة في ريف حلب. وقال الناشطون في التسجيل، إن الحرائق اندلعت في المنطقة بسبب الاشتباكات. يأتي هذا في ما أعلن الجيش الحر سيطرته على كامل مدينة إنخل في ريف درعا.
من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الحر سليم إدريس في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، “إن الجيش الحر على أتم الاستعداد لقتال عناصر حزب الله وايران الذين يدعمون الجيش السوري في معاركه الميدانية”، في إشارة إلى استعداد القوات الحكومية للهجوم على حلب. وقال إن “الجيش الحر لن يتقهقر.
وأضاف إدريس، “أن هناك معلومات مؤكدة أن الحكومة السورية تقدم الدعم والسلاح لحزب العمال الكردستاني، وتعمل على التنسيق الكامل معه”، مؤكدا وجود ما وصفه “اعتداء خارجي على سوريا”.
سياسيا، قال مسؤولون، رفضوا الكشف عن هويتهم، الاثنين، إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تقرر هذا الأسبوع الموافقة على تقديم أسلحة للمعارضة المسلحة في سوريا، ومن المقرر عقد اجتماعات حول هذه القضية في البيت الأبيض.
وأشاروا إلى أن إدارة أوباما تجري تقييما لاحتمال إرسال طائرات أميركية لفرض منطقة حظر للطيران فوق سوريا. يأتي ذلك فيما أرجأ وزير الخارجية الأميركية جون كيري زيارة كانت مقررة، الاثنين، إلى إسرائيل وثلاث دول في المنطقة، للمشاركة في مناقشة هذه المسألة.
