وفي سوريا، التطهير العرقي في أوجه. المجازر الجديدة بحق السنة في الساحل العلوي هي مقدمة لمجازر أقسى في مدن بانياس ولاحقا في اللاذقية فيما “أصدقاء سوريا” يترددون دائما في تسليح المعارضة.
ورأى جنبلاط أن سوريا تتجه نحو حرب أهلية مفتوحة من شأنها أن تؤدي الى اعتماد سيناريو الدول الأربعة التي سبق وتخيّلها الإنتداب الفرنسي: “دولة حلب، دولة دمشق، الكانتون الدرزي والجيب العلوي أو النصيري، المدعوم من الفرس والروس، الذين لديهم قاعدة في طرطوس. وأكد “أن أيام الأندلس السعيدة، قد ولت. إن التحدي الحقيقي يكمن في عصرنة الإسلام”.
