
وفي هذا الإطار شدد القادري على أن منطقة راشيا تشكل حاضنة للجيش الوطني، مشيرًا إلى ضرورة ضمان موقع الجيش والقوى الأمنية في قلب المناطق اللبنانية كافة وخصوصا في القرى الحدودية في راشيا والبقاع الغربي.
وأكد القادري أن لا خيار بديلًا عن الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها الجيش، داعيًا كل المناطق اللبنانية إلى فتح أبوابها للجيش والتعاون معه لضمان امن البلاد في وجه من يريد استدراج لبنان إلى استنساخ الأزمة السورية.
