#adsense

أحمد الحريري: “حزب الله” لن يوفقه الله.. ولا شيء سيمنع الثوار من الإطاحة بالأسد

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “عقارب الساعة في سوريا لن تعود إلى الوراء”، جازماً بـ”أن لا القصير أو غيرها ستمنع الثوار من الإطاحة ببشار الأسد”.

وقال الحريري، خلال لقاء تعارفي أقيم في مجمع البيال لكوادر دوائر منسقية تيار المستقبل في بيروت، “اهلا وسهلا بسيدات بيروت ورجالها، نحن اليوم بلقاء طيب مع الاهل، فكل شخص منكم من الصابرين والصامدين والمؤمنين بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله “.

وثمّن جهد كل شخص منكم وصبركم بوجه طغيان حزب الله وغيره من الادوات في هذا الوقت العصيب الذي يمر به البلد، واريد ان احيي وعيكم النابع عن فهمكم لرسالة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالحفاظ على البلد والسلم الاهلي باذنه تعالى كما تعرفون جميعا نحن نمر بظروف صعبة في لبنان بسبب المآسي التي تحصل في سوريا وهذا الموضوع ينعكس داخليا علينا في لبنان.

وأكد ان عقارب “الساعة في سوريا لن تعود الى الوراء، فلا القصير ولا غيرها ستحد من عزيمة الثوار باطاحة بشار الاسد عاجلا ام اجلا ، اهم ما في الامر بموقفنا من الثورة  السورية انكم تقفون مع الحق وليس مع الباطل. انتم تقفون مع الشعب الذي يذبح ويظلم، انتم تقفون بالاتجاه الصحيح وليس بالاتجاه المعاكس الذي يقفه حزب الله ، ولن يوفقه الله وباذنه تعالى ستكون نهايته هناك”.

وتابع: “في هذا الوقت يجب ان يبقى وعينا واضحا باننا لا نريد انتقال الفتنة الى لبنان، لا نريد هذه الايادي الخبيثة التي تلعب في عرسال وطرابلس وبيروت والاقليم وصيدا، والتي وصلت الى العرقوب، ان تنقل الفتنة السنية-الشيعية الى لبنان، هذا الامر لن نسمح به، نريد ان نبقى ثابتين على موقفنا”.

وأكد أن الإنتصار في سوريا سيتحقق، سيغير وجه المنطقة بأكمله، وسننتهي من نظام عانينا منه جميعا، ان كان بالاردن، وان كانت القضية الفلسطينية، وان كان في لبنان أو العراق. نظام الاسد سيسقط قريبا باذن الله “.

وتابع: “لم يعد يوجد ما نخاف منه، وصار خطابنا واضحا، معركتنا مع هذا الحزب صارت واضحة، معركة اما ان نخسر فيها واما ان نربح، ولكننا نقف مع الحق وبالتاكيد سنربح باذن الله بصبرنا، وتحت قيادة الرئيس سعد الحريري الذي سيعود، عندما تسمح الظروف، ليقود مسيرة البلد ويعيد البلد الى ما كان عليه ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري. سنبقى صامدين وستبقى الناس صامدة معنا وسيبقى الناس يقولون ان هناك من يريد مصلحة البلد وهذا ما نفتخر به”.

وأكد أننا لم نأت لمصلحة خاصة بل اتينا لمصلحة عامة، لمصلحة الناس وسنكمل هذه الرسالة رغم كل الصعوبات، لان الانسان يعود الى اصوله واعتداله في الازمات، ويعود الى الخطاب العقلاني الذي يحمي الناس ويحافظ على مستقبل اولادكم واولاد اولادكم باذن الله.

ووجه تحية إلى “بيروت الصامدة، بيروت التي حملت كل مشاكل اللبنانيين على مدى العصور، حملت مشاكل من اتى من طرابلس وصيدا والاقليم والبقاع، هذه هي الام الحنون، هذه هي بيروت التي نعتز بها، والتي اعتز بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي آمن بأن تكون بيروت عاصمة مركزية قوية كي يكون كل لبنان قوياً”.

 وختم بالقول: “نحن مع بقاء هذه العاصمة عاصمتنا جميعا ومستعدون لأن نقدم الغالي والنفيس بما فيه الدم وغيره من اجل بقاء بيروت عاصمة لكل اللبنانيين ومنارة لهذا الشرق”.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل