
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الى أن تمترس كل فريق وراء مواقفه أمر دقيق وحقيقي والتباعد يزداد أكثر فأكثر، لذلك الرئيس ميقاتي يقوم بمحاولته هذه وهو سيتابعها بهدف لمّ الشمل.
وعلى صعيد آخر، أوضح كرامي أنه في حال قَبِل المجلس الدستوري الطعن المقدّم اليه بقانون التمديد، فيعود لمجلس النواب ان يقصّر مدة التمديد، وبالتالي هذا لا يعني أن إجراء الإنتخابات سيتم فوراً أو في 16 حزيران، فإجراء الإستحقاق خلال أيام أمر مستحيل خصوصاً وإنه لم تتحرك اي ماكينة إنتخابية بعد ولم يقمّ اي مرشح بجولة ما.
وجدّد كرامي التأكيد على أنه بعد قبول الطعن يفترض مجلس النواب ان يعقد جلسة ليحدّد موعد الإنتخابات. وشدّد على أن لا أحد يتدخل في قرار المجلس الدستوري لكنه ليس مخوّلاً بتحديد موعد الإنتخابات. من جهة أخرى، شدّد كرامي على ضرورة ان يتم الدفع للمنكوبين في طرابلس جراء الأحداث ما قبل الأخيرة على أن يتم الكشف على الأضرار التي خلّفتها الأحداث الأخيرة، آملاً ان يكون ذلك المرة الأخيرة.
