واوضحت السفيرة ايخهورست “ان جولتها تهدف للوقوف على اوضاع النازحين السوريين، ومعرفة ان كانت المساعدات العائدة للمجتمع الدولي قد تصلهم مباشرة”، وقالت:” فعلا انهم في حالة صعبة، قدموا الى لبنان في ظل ظروف قاسية ورغما عنهم، ان عددهم في إزدياد شبه يومي بسبب الأوضاع العسكرية المؤسفة التي تسيطر على بلدهم”.
واضافت:”المسؤولية كبيرة على الدولة والشعب اللبناني، وهمنا وهدفنا ان نساعد لبنان حتى يتمكن من مواجهة هذه المسألة الصعبة، وعلينا جميعا ان نتحسب لأعداد اضافية نازحة، قد تلجأ الى لبنان في ظل الحرب المتواصلة، فمن غير المقبول ان يستمر ما يحصل في سوريا، لكن في الوقت نفسة سياسة النأي بالنفس للبنان، سياسة مهمة جدا ولبنان يقوم بدوره في اغاثة النازحين”.
وفي بلدية مرجعيون، عقدت ايخهورست لقاء موسعا في دار البلدية، حضره قائمقاما مرجعيون وحاصبيا وسام الحايك ووليد الغفير وحشد كبير من رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المنطقة. واطلعت من الحاضرين على اوضاع النازحين وكيفية مساعدة البلديات للقيام بواجباتهم الإنسانية تجاههم”.
وابدى رؤساء البلديات عجزهم عن “تقديم كل ما هو مطلوب في ظل ندرة المساعدات الرسمية في حين ان هناك شحا واضحا بالمساعدات الدولية”.
واشار رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، الى “ان وضع النازحين وتزايد اعدادهم، بات يخنق القرى علما ان العدد وصل عتبة ال5 آلاف نازح ونازحة في العرقوب مما يحتم المزيد من التقديمات”.
