
وأوضحت مصادر مطلعة انه في حال قبل المجلس الطعن، فانه سيقلص مدة التمديد من 17 شهراً إلى تمديد تقني لستة أشهر فقط، رغم انه لا صلاحية للمجلس بالتمديد التقني، بل عليه فقط إما قبول الطعن أو رفضه، في حين ان التمديد سيكون على عاتق المجلس النيابي، حيث ستفتح دورة استثنائية ويتم تعديل التمديد ليصبح تقنياً ولستة أشهر فقط ولمرة واحدة، على ان يعمل خلال هذه الفترة على إعادة احياء اللجنة الفرعية من أجل التوصل إلى اتفاق على قانون انتخابي.
