Site icon Lebanese Forces Official Website

الحوت: حزب الله لا يمكن أن يكون عضوا في حكومة تغطي جريمته

اعتبر نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت أن “كل ما يصدر عن مداولات المجلس الدستوري هي مجرد تسريبات صحافية قد لا تعبر عن حقيقة ما يجري في هذه المداولات”.

  ورأى أن “قضاة المجلس الدستوري هم في نهاية الأمر من هذا المجتمع اللبناني الذي يرى التهويل الذي تمت ممارسته على الاعتصام امام السفارة الايرانية وبالتالي هم يدركون أنه لا يمكن اجراء الانتخابات في ظل هذا الترهيب”، مرجحا أن “يكون القرار التوجيه بتقصير المدة الى تمديد تقني لا يتجاوز الستة اشهر وهذا ما كانت الجماعة الاسلامية تطالب به”.

 وشدد على أنه “بغض النظر عن قرار المجلس الدستوري، فإن هذا القرار لا يعفي المجلس النيابي من اقرار قانون جديد للانتخابات في أسرع وقت كما لا يعفي رئيس الحكومة المكلف من الإسراع في إعلان حكومة جديدة لا ينبغي أن تتأثر في أهدافها بقرار المجلس الدستوري والتي ينبغي أن تبقى من غير المرشحين للانتخابات ومن غير الوجوه المستفزة، وأن يبقى اجراء الانتخابات من أهدافها وأن تركز على الشأن المعيشي للمواطن بعيدا عن التجاذبات السياسية”.

 وعن مشاركة حزب الله في الحكومة، اعتبر “أن الحزب لا يمكن أن يكون عضوا في حكومة تغطي جريمته في المشاركة في قتل الشعب السوري كما تغطي ممارسته الترهيبية لساحته من خلال القمصان السود نتيجة لضيق صدره بالرأي المخالف على مستوى الساحة اللبنانية لا سيما على مستوى ساحته المباشرة، مما يؤكد ضرورة غياب الطابع السياسي المباشر عن الحكومة.

 وعن الموقف الرسمي من تدخل حزب الله في سوريا، طالب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن يطلب بصفته رئيس البلاد من أحد مكونات هذه البلاد، أي حزب الله، التوقف عن جريمة التدخل في الشأن السوري والمشاركة في قتل شعب شقيق هو الشعب السوري تحت طائلة الملاحقة القضائية لمن تثبت ممارسته لهذه الجريمة التي تنال من الأمن الوطني اللبناني كما تعتبر تدخلا في شؤون شعب شقيق.

 وفي رد على مقولة أحد قيادات حزب الله من “أن لبنان لا يمكن أن يحكم من دون حزب الله”، شدد الحوت على “أن لبنان لا يمكن أن يقوم من دون جميع مكوناته والطائفة الشيعية هي جزء من هذه المكونات التي لا يمكن تجاوزها والغاؤها، ولكن لا يمكن للحزب أن يدعي حصرية تمثيل هذه الطائفة، خاصة أن الحزب يجر الطائفة الى مواجهة مفتوحة مع كل محيطها اللبناني والعربي والإسلامي ليست في مصلحة الطائفة الشيعية ولا في مصلحة لبنان”، مذكرا بمقولة أمين عام الحزب عام 2006 “لو كنت أعلم” فمتى سيراجع الحزب موقفه من الجريمة التي يمارسها بالتدخل في الشأن السوري والمشاركة في قتل الشعب السوري الشقيق ووضع الطائفة الشيعية في مواجهة مع كل محيطها الطبيعي”.

 وختم: “كما أن لبنان لا يمكن أن يحكم بدون أي من مكوناته، فإنه لا يمكن أن يحكم بالقمصان السود أصحاب الشريط الأصفر”.

Exit mobile version