
علم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أن عملية بيع أراض شهدتها منطقة عين سعادة منذ فترة سابقة طالت ثلاثة عقارات:
1- العقار الاول ورقمه 2105، مساحته 32 الف متر مربع بالقرب من مطعم Los، وبيع لشخص يدعى محمد صباحي.
2- العقار الثاني ورقمه 3514 مساحته 45 الف متر مربع على طريق مار روكز – المون لا سال، وبيع ايضا لشخص يدعى فواز.
3- اما العقار الثالث ورقمه 2678 ومساحته 62 الف متر مربع عند منطقة التلة الحمراء، اشتراه “بنك دبي الاسلامي”.
وفي المعلومات المتوافرة، كان بنيّة بعض من اشتروا تلك الاراضي تغيير طبيعة المنطقة الديمغرافية، لذا سعى بعضهم الى تغيير نسبة الاستثمار ما اثار حفيظة الاهالي وبعض أعضاء البلدية الذين تصدوا للمشروع حيث دبّت الخلافات في البلدية وخصوصا مع رئيستها اورور إبراهيم وما زالت قائمة حتى الساعة.
وفيما كانت افادت معلومات موقع “القوات” ان رئيسة البلدية السيدة اورور إبراهيم قدمت استقالتها على خلفية رفضها عملية البيع تلك رغم اغرائها بمبلغ كبير من المال في مقابل غض الطرف، الا ان مصادر اخرى نفت هذه الفرضية نفيا قاطعا، اذ ان الاراضي بيعت قبل توليها مهامها كرئيسة بلدية عين سعادة وان استقالتها من منصبها لا علاقة له بقضية بيع الاراضي.
في كل الاحوال لم تنته الحكاية عند هذا الحد خصوصا ان البلدة تشهد جدالا حادا واستياء عاما من محاولة تغيير معالمها وتغيير نسبة الاستثمار والتنصنيف.
والسؤال البديهي: هل من يريد تغيير وجه عين سعادة الديمغرافي؟ وهل من مشروع مبرمج لتعميم جيوب شبيهة بزعيترية الفنار ورويسات الجديدة وحي العين في بياقوت في ساحل المتن حتى وإن كان المشروع انشاء مجموعة فيلات ام ان الامر يقتصر على مشروع تجاري؟