أكد مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل محيي الدين الميس لصحيفة “الشرق الاوسط” أن “الحكومة لم تدفع دولارًا واحدًا لمساعدة النازحين السوريين الذين لجأوا للبقاع منذ اندلاع الثورة”، وأرجع ذلك إلى “سيطرة رأي التيار المؤيد للنظام السوري عليها”، في إشارة ضمنية إلى “حزب الله”
ولفت إلى أن “عدد العائلات التي لجأت إلى البقاع من حمص وحماه ودمشق وضواحيها إضافة إلى درعا بلغت 50 ألف عائلة ويمكن أن يتجاوزوا عدد سكان المنطقة”، مشيراً إلى أن “اللبنانيين احتضنوهم منذ بداية الأزمة وبسبب ضعف الإمكانات تسكن 3 أسر في بيت واحد”.
وأوضح أنه “في ظل تفاقم المعاناة اضطرت دار فتوى البقاع إلى صرف 400 ألف دولار من حساب صندوق الزكاة، ووجهت تلك الأموال لقضاء حوائج اللاجئين ودفع إيجارات منازلهم”، مؤكدًا أن “بعض العائلات تمتنع عن تدوين أسمائها في قائمة المستحقين للغذاء والعلاج خشية تسرب هوياتهم إلى النظام اعتقادا منهم أن ذلك سيؤدي لملاحقتهم في المستقبل”.
وأفصح عن “نية المملكة العربية السعودية إرسال مستشفى متنقل لعلاج اللاجئين السوريين في البقاع، وقد عرضت دار الفتوى من جهتها مبنى يمكن تحويله لمركز طبي يستوعب 75 سريرا في حال إكماله بالتجهيزات اللازمة من كوادر وأدوات طبية”.