وصف الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون عبر صحيفة “الراي” الكويتية ما حصل أمام السفارة الإيرانية بـ”عملية الاغتيال”، موضحاً أن “الاعتصام كان أعلن عنه قبل يوم أو يومين، ما سمح للجهة الأخرى أي حزب الله بالتخطيط لتلقين هذه الجماعات درسا كبيرا”.
واذ اعتبر ان “ما جرى يعني أن حزب الله سيعود إلى الاغتيالات والتفجيرات في البلاد”، اكد أن مقتل هاشم سلمان “يهدف ليس فقط إلى إسكات المعارضة الشيعية، بل أيضا لإسكات جميع اللبنانيين”، مذكراً “بالأحداث المتنقلة في صيدا وطرابلس والتهديد بـ7 أيار جديد”.